١
الم تسالِ الدارَ القديمة َ هلَ لهابأُمّ حسين بعد عهدكَ من عَهدِ
٢
سلي الركبَ هل عجنا لمغناكِ مرًصدورُ المطايا وهيَ موقرة ُ تخدي
٣
وهل فاضتِ العينُ الشَّروقُ بمائِهامن أجلكِ حتى اخضل من دمعها بردي
٤
وإني لأستَجري لكِ الطيرَ جاهداًلتجري بيمنٍ من لقائكِ أوْ سعدِ
٥
وإني لأستبكي إذا الرّكبُ غرّدوابذكراكِ أن يحيا بكِ الركبُ إذ يحدي
٦
فهل تجزيني أمُّ عمروٍ بودهافإنّ الذي أخفي بها فوقَ ما أبدي
٧
وكلّ محبٍ لم يزدْ فوقَ حهدهِوقد زدتها في الحبّ منيّ على الجهدِ
٨
ذا ما دنتْ زدتُ اشتياقاً ن نأتْجزعتُ لنأيِ الدارِ منها وللبعدِ
٩
أبى القلبُ إلاّ حبَّ بثنة ِ لم يردْسواها وحبُّ القلبِ بثنة َ لا يجدي
١٠
تعلّقَ روحي روحَها قبل خَلقِناومن بعد ما كنا نطافاً وفي المهدِ
١١
فزاد كما زدنا فأصبحَ نامياًوليسَ إذا متنا بِمُنتقَضِ العهد
١٢
ولكنّه باقٍ على كلّ حالة ٍوزائِرُنا في ظُلمة ِ القبرِ واللحد
١٣
وما وجدتْ وجدي به أمٌ واحدٍولا وجدَ النهديّ وجدي على هندِ
١٤
ولا وجدَ العذريّ عروة ُ إذ قضىكوجدي ولا من كان قبلي ولا بعدي
١٥
على أنّ منْ قد ماتَ صادفَ راحةً وما لفؤادي من رَواحِ ولا رُشد
١٦
يكاد فَضِيضُ الماءِ يَخدِشُ جلدَهاإذا اغتسلتْ بالماءِ من رقة ِ الجلدِ
١٧
وإني لمشتاقٌ إلى ريح جيبهاكما اشتاقُ إدريسُ إلى جنة ِ الخلدِ
١٨
لقد لامني فيها أخٌ ذو قرابةٍ حبيبٌ إليه في مَلامتِه رُشدي
١٩
وقال أفقْ حتى متى ّ أنتَ هائمٌ ببَثنة َفيها قد تُعِيدُ وقد تُبدي
٢٠
فقلتُ له فيها قضى الله ما ترىعليّ وهَلْ فيما قضى الله من ردّ
٢١
فإن كان رُشداً حبُّها أو غَواية ًفقد جئتهُ ما كانَ منيّ على مدِ
٢٢
لقد لَجّ ميثَاقٌ من الله بينناوليس لمن لم يوفِ الله من عَهْد
٢٣
فلا وأبيها الخير ما خنتُ عهدهاولا ليَ عِلْمٌ بالذي فعلتْ بعدي
٢٤
وما زادها الواشونَ إلاّ كرامة ًعليّ وما زالتْ مودّتُها عندي
٢٥
أفي الناس أمثالي أحبَّ فحالُهمكحالي أم أحببتُ من بينهم وحدي
٢٦
وهل هكذا يلقَى المُحبّونَ مثلَ مالقيتُ بها أم لم يجدَ أحدٌ وجدي
٢٧
يغور إذا غارت فؤادي وإن تكنبنجدٍ يَهِمْ منّي الفؤادُ إلى نجد
٢٨
أتيتُ بنيّ سعدٍ صحيحاً مسلماًوكانَ سقَامَ القلب حُبُّ بني سعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.