الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اشاقتك المعارف و الطلول

جميل بن معمر · ٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أشاقتك المعارف والطلولعَفَوْنَ وخفّ منهنّ الحمول
٢
نعم فذكرت دنيا قد تقضّتوأيّ نعيم دنيا لا يزول
٣
أسائل دار بثنة أين حلّتكأن الدار تخبر ما أقول
٤
فمن هذا يبلّغها رسولاًكذاك لكل ذي حاج رسول
٥
فيسألها وينظر هل إليهالخلوة ساعة منها سبيل
٦
وقلت لها اعتللت بغير ذنبوشرّ الناس ذو العلل البخيل
٧
ففاتيني إلى حَكَمٍ من اهليوأهلك لا يحيف ولا يميل
٨
فقالت أبتغي حكما من اهليولا يدري بنا الواشي المحول
٩
فولّينا الحكومة ذا سجوفأخا دنيا له طرف كليل
١٠
فقلنا ما قضيت به رضيناوأنت بما قضيت به كفيل
١١
قضاؤك نافذ فاحكم علينابما تهوى ورأيك لا يفيل
١٢
فقلت له قُتِلْتُ بغير جرموغِبُّ الظلم مرتعه وبيل
١٣
فسل هذي متى تقضي ديونيوهل يقضيك ذو العلل المطول
١٤
فقالت إن ذا كذب وبطلوشرّ من خصومته طويل
١٥
أأقلته وما لي من سلاحوما بي لو أقاتله حويل
١٦
ولم آخذ له مالا فيلفىله دين عليّ كما يقول
١٧
وعند أميرنا حكم وعدلورأي بعد ذلكم أصيل
١٨
فقال أميرنا هاتوا شهودافقلت شهيدنا الملك الجليل
١٩
فقال يمينها وبذاك أقضيوكل قضائه حسن جميل
٢٠
فبتّت حلفة ما لي لديهانقير أدّعيه ولا فتيل
٢١
فقلت لها وقد غلب التّعزّيأما يُقضى لنا يا بثن سول
٢٢
فقالت ثم زجّت حاجبيهاأطلت ولست في شيء تطيل
٢٣
فلا يجدنّك الأعداء عنديفتثكلني وإياك الثكول

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بن معمر

عُرف جميل بن معمر بلقبٍ ارتبط بحبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى به أكثر من اسمه. كان من عشّاق العرب الذين خلّدهم الشعر، وأبو عمرو كنيته. غلب على شعره الغزل والنسيب والفخر، وقلّ فيه المدح، وكان في بدايته يروي لهدبة بن الخشرم، ثم صار كثير عزة يروي عنه.

قصائد أخرى لـجميل بن معمر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة