الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صدتْ بثينة ُ عني أن سعى ساعِ،

جميل بن معمر · ٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
صدتْ بثينة ُ عني أن سعى ساعِويستْ بعد موعودٍ وطماعِ
٢
وصدّقتْ فيّ أقوالاً تَقَوّلهاواشٍ وما أنا للواشي بمطواعِ
٣
فإنْ تَبِيني بلا جُرمٍ ولا تِرَةٍ وتُولَعِي بيَ ظُلماً أيّ إيلاعِ
٤
فقد يَرى الله أني قد أُحِبّكُمُحباً أقامَ جواهُ بين أضلاعي
٥
لولا الذي أرتجي منه وآملهُلقد أشاعَ بموتي عندها ناعِي
٦
يا بثنُ جودي وكافي عاشقاً دنفاًواشفي بذلك أسقامي وأوجاعي
٧
إنّ القليلَ كثيرٌ منكِ ينفعنيوما سواهُ كثيرٌ غيرُ نَفّاعِ
٨
آليْتُ لا أصْطفي بالحبِّ غيرَكمُحتى أُغَيَّبَ تحتَ الرمسِ بالقاعِ
٩
قد كنتُ عنكم بعيدَ الدارِ مغترباًَ حتى دعاني لحيَني منكمُ داع
١٠
فاهتاجَ قلبي لحُزنٍ قد يُضَيّقهفما أُغمّضُ غُمضاً غيرَ تَهياع
١١
ولا تُضِيعِنّ سرّي إن ظفِرتِ بهإني لِسِرِّكِ حقّاً غيرُ مِضياع
١٢
أصونُ سركِ في قلبي وأحفظهُإذا تَضَايَقَ صدرُ الضيّقِ الباع
١٣
ثم اعلمي أنّ ما استودعتِني ثِقةً يُمسي ويصبحُ عندَ الحافِظِ الواعي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بن معمر

عُرف جميل بن معمر بلقبٍ ارتبط بحبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى به أكثر من اسمه. كان من عشّاق العرب الذين خلّدهم الشعر، وأبو عمرو كنيته. غلب على شعره الغزل والنسيب والفخر، وقلّ فيه المدح، وكان في بدايته يروي لهدبة بن الخشرم، ثم صار كثير عزة يروي عنه.

قصائد أخرى لـجميل بن معمر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة