الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قدمت فليهن فيك المجد والجود

مهدي مانعالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
قدمت فليهن فيك المجد والجودفيوم مقدمك الزاهي لنا عيد
٢
ذاعت بشائر يوم فيه جئت وقدأضحت تناقلها البلدان والبيد
٣
وطائر السعد في روض السرور شدامرحبا بك والترحيب تغريد
٤
أما ترى العرب مذ وافي البشير لهاسرّت ومجلسها بالبشر معقود
٥
عاد الزعيم لنا من حجه ولهمن المهيمن تأييد وتسديد
٦
قضى مناسك بيت الله متعمراوان مسعاه مشكور ومحمود
٧
وحاز جم مزايا لست أحصرهاوهل يطاق الشهب الأفق تعديد
٨
بالنبل متصف بالفضل ملتحفللعدل منصرف بالعز مرصود
٩
فكم أغثت صريخا في إجابتهوإن فضلك بين الناس مسهود
١٠
تأتي لك العرب تترى في جوائجهاوإنما أنت للوفاد مقصود
١١
مذ سرت سارت أمانيهم وراءك إذباب الرجا عنهم بالناس مسدود
١٢
لك الزعامة يا من حل ذروتهاوفي يديك لها نلقى أقاليد
١٣
قد علمتك العلى نفس مهذبةوأرشدتك لها باؤك الصد
١٤
قد يعتري الرأي تفنيد ورأيك لايعروه يا نخبة الأمجاد تفنيد
١٥
ومن أراد لحوقا فيك أعجزهأن ليس يلحق ليث الغابة السيد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهدي مانع

شاعر وكاتب عراقي عُرف بلقب المانع، نشأ في النجف وتعلّم على أبيه علوم الدين والأدب حتى برع فيهما. صار منزله منتدى يجتمع فيه كبار العلماء والمثقفين، ووصف برقة الطبع وصفاء النفس. خلّف شعرًا جميلًا وكتابًا أسماه الكشكول إلى جانب مؤلفات فقهية.

قصائد أخرى لـمهدي مانع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة