الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وليلٍ غشا ليلٌ من الدجن فوقَه

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وليلٍ غشا ليلٌ من الدجن فوقَهفليس لنجم في غواشيهِ منْجَم
٢
عفا جِلْبُهُ آيَ الهدى من سمائهوأعلامَهُ من أرضهِ فَهْيَ طَسْيَمُ
٣
لبستُ دجاه الجونَ ثم هتكتُهبوجناء يَنْميها غريرٌ وشدْقَمُ
٤
عُذافرة ُ تنقضّ عن كلّ زَجْرةكما انقضّ من ذي المنجنيق الململمُ
٥
يخوضُ عليها لجة َ الهوْلِ راكبٌهو السيفُ الا أنه لا يثلم
٦
نجيبٌ من الفتيان فوق نجيبةمن العيس في يهماء والليل أيهم
٧
تريها الهُدى حدْساً وتنجو برحلهِودون الهدى سدٌّ من الليل مُبْهَمُ
٨
له راحة ٌ فيها الحطيمُ وزمزمُولكن مَخَبٌّ للركاب ومسعم
٩
ينوح به بومٌ وتعزف جِنّة ٌفيعوى لها سيدٌ ويضبح سمسم
١٠
يُخال بها من رزّ هذا وهذهفتَنْدَى وتلقَى عمرة ً فتقحَّمُ
١١
تعسّفتُه إما لخفضٍ أنالُهوإما سآمَ الخفض والخفض يُسأم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة