١
أَمُتُّ بجودٍ من ودادٍ ومن شُكرِوأعلم أني قد مَتتُّ إلى حُرِّ
٢
إلى مُنعمٍ بَرٍّإلى مُفضِلٍ بحرٍإلى ماجدٍ غَمر ٍإلى قمرٍ بدر
٣
إلى مَعدِنِ الآداب والعلم والحجاومُنتجَع الآمال في البدو والحضر
٤
إلى كَنَفِ العافين أمْنِ ذَوي الحذْرغياثٍ مِنَ الإقتار سِتْرٍ من السُّتْر
٥
إلى طيِّب الأَعراق والسِّيد الذيأدالتْ يداه اليسرَ جوداً من العُسر
٦
قصدتُ بأسباب إليك كثيرة ٍووعدٍ قديمٍ منك لم يَقْضِه نُكر
٧
فبادرْ بإنْجازٍ لوعدك إنمالذي اللُّب مِنْ أيامه طيِّبُ الذكر
٨
وجُدْ يا أبا إسحاق لي بعمامة ٍكما كان يُعنَى بي أخوك أبو الصقر
٩
فإنك بي أولَى من الناس كلِّهموأنت حقيقٌ بالتلطف في أمري
١٠
وإني امرؤ ليست تضيع صنيعَة ٌلديَّ لجذمي بالثناء وبالنشر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.