١
يظل يُراعيني بعينَيْ شَناءةٍويُعرِضُ عن ودي بخدٍ مُصعّر
٢
كأنا تعاقدْنا الخلالة بيننالوجهٍ طرير أو لخلْقٍ مصوَّر
٣
رأى الدهر قد أودى بماء شبيبتيفأنكر من أحداثهِ غيرَ منكر
٤
ولم ترى خلم السوء تمنح وصلهاخليلاً فترعاهُ على حين مَكبر
٥
ومن يزلْ بالحادثات معيِّراُفَوشكان ما يُلْحقْنَه بالمعيِّر
٦
ومهما شكا الشاكون من جور دهرهمفليس مُريباً معشراً دون معشر
٧
وإني وإنْ جفني تقادم عهدهلأمضي مضاءَ المَشرفيِّ المذكَّر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.