الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عـيون الـمها بين الرصافة والجسر

علي بن الجهمالعصر العباسي · ١٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
عيون المها بين الرصافة والجسرجلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
٢
خليلي ما أحلى الهوى وأمرهأعرفني بالحلو منه وبالمرَّ
٣
كفى بالهوى شغلاً وبالشيب زاجراًلو أن الهوى مما ينهنه بالزجر
٤
بما بيننا من حرمة هل علمتماأرق من الشكوى وأقسى من الهجر
٥
و أفضح من عين المحب لسّرهولا سيما ن طلقت دمعة تجري
٦
وإن أنست للأشياء لا أنسى قولهاجارتها ما أولع الحب بالحر
٧
فقالت لها الأخرى فما لصديقنامعنى وهل في قتله لك من عذر
٨
صليه لعل الوصل يحييه وأعلميبأن أسير الحب في أعظم الأسر
٩
فقالت أذود الناس عنه وقلمايطيب الهوى إلا لمنهتك الستر
١٠
و ايقنتا أن قد سمعت فقالتامن الطارق المصغي إلينا وما ندري
١١
فقلت فتى إن شئتما كتم الهوىولا فخلاع الأعنة والغدر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن الجهم

شاعر عباسي من أسرة عربية عريقة تنحدر من قريش، وُلد في بغداد ونشأ فيها، فصقلت فصاحته وأضفت على شعره رزانة وقوة. عاصر أبا تمام، واختص بالمتوكل العباسي، ثم انقلبت بينهما العلاقة فنُفي إلى خراسان، وأقام هناك حينًا قبل أن ينتقل إلى حلب. خرج من حلب في جماعة يبتغون الغزو، فاعترضتهم فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجُرح ومات.

قصائد أخرى لـعلي بن الجهم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة