١
يا دار علوة حياك الحيا الهطلوزار تربك معتل الصبا الشمل
٢
في إليك اشتياق دائما أبداما دمت في الدهر حيا لست انتقل
٣
عهدي بربعك قد شيدت دعائمهوقد سما رتبة من دونها زحل
٤
ما باله أصبحت قفرا منازلهلم يبق من عهده رسم ولا طلل
٥
لله أيامك اللاتي قضيت بهاعهد الصبا وهو غض يانع خضل
٦
لم أرض في كل أرض عنك لي بدلاولم يطب أبدا إلا بك الغزل
٧
كانت مرابع للذات جامعةوالعيس رغد بها والشمل مشتمل
٨
ثم انطوت بعد ذاك الأنس بهجتهاوازمع السير عنها من بها نزلوا
٩
بانوا فأبقوا بقلبي بعدهم حرقاتزداد وقدا لذكر كراهم وتشتعل
١٠
هم أسلموني إلى الأرزاء بعدهموخلفوني حليف الوجد وارتحلوا
١١
وجرعوني كؤوس الهجر مترعةيا ليتهم بعد طول الهجر قد وصلوا
١٢
ما ضرهم لو على مضناهم عطفواوما عليهم إذا جادوا بما بخلوا
١٣
قد كنت صعبا على الأرزاء ذا جلدولم أكن بصروف الدهر أحتفل
١٤
واليوم لم يبق لي صبرا ولا جلدارزء أطل علينا ليس يحتمل
١٥
خطب ألم فهم الخلق فادحهوقد تزلزل منه السهل والجبل
١٦
أردى الردى أحمدا رب العلى فغداعليه طرف الهدى بالدمع ينهمل
١٧
اليوم عطلت الأحكام وانحسرتأجيادها فهي حسرى بعده عطل
١٨
اليوم أقفر ربع المكرمات أسىمن بعده واعترى أعواده الخلل
١٩
اليوم لم يبق من فوق الثرى أحدلا غدا وهو مكلوم الحشى وجل
٢٠
اليوم صوح نبت الأرض وانكسفتشمس الفخار ومات العلم والعمل
٢١
ما بعد يومك يوم يختشى أبدافتلمض تختار من تغتاله الغيل
٢٢
ن كان يا واحد الدنيا بها رجلفنما أنت فيها ذلك الرجل
٢٣
غيث وغوث للهفو ومعتصمن أجدبت وألم الحادثات الجلل
٢٤
يا راحلا لم بدع صبرا لمصطبرلا وأصبح عنه وهو مرتحل
٢٥
خلفت بعدك في الأحشاء نار جوىوجدا عليك مدى الأيام تشتعل
٢٦
يا أيها الكاظم الندب الكريم ومنسما مقام على من دونه الحمل
٢٧
لا تجزعن فخير الخلق باطبةمحمد من أقرت باسمه الرسل
٢٨
ما اختار في هذه الدنيا البقاء وقدلاقاه لما دعاه الواحد الأجل
٢٩
أي والذي خلق الإنسان من علقلا العالمون بها تبقى ولا السفل
٣٠
فأين كسرى ودارا والألى سلفوامن بعدهم والملوك القادة الأول
٣١
وأين من شيدوا تلك القصور فلاقصورهم عنهم أغنت ولا الدول
٣٢
وأين من ملكوا الدنيا بأجمعهافهاهم عن سرير الملك قد نزلوا
٣٣
فكل عيش رغيد لا دوام لهوكل ظل ظليل سوف ينتقل
٣٤
يكفي الورى سلوة عن كل مفقتدبمن به شمس أهل العلم تشتمل
٣٥
هو الرضا فخر أرباب الفخار ومنتزول عنا به الأحزان والعلل
٣٦
العالم العلم الحبر الهمام ومنضاقت بمن رام يحصي فضله الحيل
٣٧
رب المفاخر من سارت مناقبهفينا وقد صار فيها يضرب المثل
٣٨
سقى ضريحا حوى مغناه بدر علاما أشرق البدر غيث صيب هطل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.