١
ذا ابتدرَ النّاسُ المكارمَ بزَّهمْعَرَاضَة ُ أَخْلاَقِ ابنِ لَيْلَى وَطُولُها
٢
وإنَّ ابنَ ليلى فَاهَ لي بِمَقَالَةٍ ولو سرتُ فيها كنتُ ممّن ينيلُها
٣
عَجِبْتُ لِتَرْكِي خُطَّة َ الرُّشْدِ بَعْدَمَابَدَا ليَ مِنْ عَبْدِ العَزِيزِ قَبُولُها
٤
وأمِّيَ صعباتِ الأمورِ أروضُهاوقدْ أمكنتني يومَ ذاكَ ذلوُلُها
٥
حلفتُ بربِّ الرّاقصاتِ إلى منى ًيَغُولُ البلادَ نَصُّها وَذَمِيلُها
٦
لئن عادَ لي عبدُ العزيزِ بمثلِهاوأَمْكَنَنِي مِنْهَا إذاً لا أُقِيلُها
٧
فهل أنتَ إن راجعتُكَ القولَ مرّةً بأَحْسَنَ منها عَائِدٌ فمُنِيلُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.