١
لعمري لقد أدلجتُ والركب خالفوأحييتُ ليلي والنّجومُ شهودُ
٢
رجُبتُ سَرابيّاً كأنّ كامَهُجوارٍ ولكنْ ما لهنّ نُهود
٣
تمجّسَ حِرْباءُ الهجيرِي وحولَهرَواهبُ خَيطٍ والنّعامُ يهودُ
٤
وقد طالَ عهدي بالشّباب وغيّرَتعُهودَ الصّبا للحادثاتِ عهود
٥
وزهّدني في هَضبَةِ المجدِ خبْرَتيبأنّ قَراراتِ الرّجالِ وُهودُ
٦
كأنّ كُهولَ القومِ أطفالُ أشهُرٍتَناغَتْ وأكوارَ القِلاصِ مُهودُ
٧
إذا حُدّثوا لم يَفهَموا وإذا دُعواأجابُوا وفيهم رَقدَةٌ وسُهُود
٨
لهمْ منصِبُ الإنس المُبينِ وإنّماعلى العِيسِ منهم بالنُّعاسِ فُهود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.