١
عدمت قلبي لم يعدم الجلداو نال نفسي الردى إن لم تذب كمدا
٢
آها و لو نفعت آه أخا شجنلم يبتع غيرها عند الأسى عضدا
٣
آها و لو لم يكن خطب ألمّ بناما سطّرتها يدي في كاغد أبدا
٤
ألمرء مجتهد و الموت مجتهدأن ليس يترك فوق الأرض مجتهدا
٥
ساوى الرضيع به شاب مفرقهو العبد سيّده و الثعلب الأسدا
٦
قد غادر الفضل بالأحزان منفردامن كان بالفضل دون الناس منفردا
٧
مات البيان بموت اليازجّي فمنلم يبك هذا بكى هذا الذي فقدا
٨
و الله ما ولدت حواء أطهر منهذا الفقيد فؤادا لا ولن تلدا
٩
أين الضياء الذي زان البلاد كمايزين البدر في جنح الدّجى الجلدا
١٠
أين اليراع الذي قد كان يطربناصريره في أديم الطرس منتقدا
١١
و أين أين سجاياه التي حسدتيبكي الشقيق أخا والوالد الولدا
١٢
أقسمت ما اهتز فوق الطرس لي قلمإلاّ جعلت له دمعي البتيت مددا
١٣
و لا تخذت أخا في الدهر يؤنسنيبعد الجليل سوى الحزن الذي وجدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.