الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا صار قلب العبد للسر معدنا

الصرصريالعصر المملوكي · ٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إذا صار قلب العبد للسر معدناتلوح على أعطافه بهجة السنا
٢
وإن فاته المعنى علته كثافةوأصبح في أفعاله متلونا
٣
وعدت بأمر ليس عندي ريبةولا شك فيمن قاله متيقنا
٤
وكنت أظن الأربعين مظنةلوعدي فجازتني ولم أبلغ المنى
٥
وأربت على الستين مدة عيشتيكذلك لم أعرف لنفسي موطنا
٦
فإن كان ما أرجو قد أصبح واقعاًفكل الذي لاقيت أصبح هينا
٧
وإلا فيا حزني وطول ندامتيوحق لمثلي أن يهيم ويحزنا
٨
وما عاقني إلا هوىً يحجب الفتىعن الخطة المثلى ويورثه العنا
٩
فإن كان يمحو العذر زلتي التيحرمت بها الأمر الذي لي عينا
١٠
فها أنا منها تائب متنصلإلى الله ذو السلطان والعز والغنى
١١
وإني إليه خاضع متوجهبأحمد أزكى شافع لفتىً جنى
١٢
محمد المختار من آل هاشمنبياً رسولاً للصواب مبينا
١٣
له الجاه والزلفى إذا قيل من لهافقال مجيباً دون كل الورى أنا
١٤
فينجي جميع الخلق من كرب موقفبه كل وجه للمهيمن قد عنا
١٥
وتنقذ من نار الجحيم عصاتناشفاعته ممن أسر وأعلنا
١٦
وفي هذه الدنيا فإن بجاههعلينا لظلاً شاملاً طيب الجنى
١٧
وفي كل يوم اثنين يعرض كسبناعليه وفي يوم الخميس مدونا
١٨
فما كان من خير فيحمد ربهوما كان من سوء فيسأله لنا
١٩
فيا خير مبعوث إلى خير أمةًبه أصبحت في الخلق شامخة إلينا
٢٠
أجرني فما لي غيرك اليوم ناصرعلى كيد غاو شره قد تبينا
٢١
طليعته نفسي وسلطان جيشهعلى هوىً يلقى اللبيب مفتنا
٢٢
فخذ بيدي يا أمنع الناس معقلاوأعظمهم جاهاً وأقوى تمكنا
٢٣
ولا تدعني نهبة لجنودهوكن لي بحسن الحفظ منه محصنا
٢٤
فأنت عمادي في حياتي وعدتيلموتي وذخري في المعاد إذا دنا
٢٥
سقى جدثاً رحباً حللت بجوهفأصبح للإحسان والحسن معدنا
٢٦
غمائم قرب تكسب الروح الرضافينبت روض الأنس فيه فيجتني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصرصري

عُرف بجمال الدين الصرصري، وهو شاعر ضرير ارتبط اسمه بمدائح النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال عنه ابن شاكر الكتبي إنه لا يعرف شاعرًا أكثر منه فيها. وُلد في صرصر قرب بغداد وسكن بغداد، وله منظومات في الفقه الحنبلي وغيرها. قتله التتار حين دخلوا بغداد، وحُمل إلى صرصر فدُفن فيها.

قصائد أخرى لـالصرصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة