الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مديح رسول الله يشفي من الداء (المدائح)

أحمد سكيرجالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
مديح رسول الله يشفي من الداءويكشف ما بالقلب من كل ضراء
٢
ومن كان مثلى وهو يسرف في الخطأولم تأته لم يحظ يوما بسراء
٣
لقد عاقني دهري فلم ءات بابهفيا ليت دهري جاد منه بتلقاء
٤
مناي كلها في رحابهقبيل المنايا بين كل أخلاء
٥
القي الرحل اسأل رفدهفيبلغني المقصود من كل حوجاء
٦
احظي بالأماني وينجليعن القلب ما عانيت من كل حوباء
٧
أكحل عيني من تراب نعالهفأبصر ما ليست تري عين زرقاء
٨
هنالك يحي القلب مني ويشتفيبكشف كروب قد دهتني باسواء
٩
فوا حزن قلبي حيث لم احظ باللقاءو والهف نفسي حيث لم ينجلي داءي
١٠
فحتى متى والقلب يزداد كربهوحتى متى والنفس تحمل أعبائي
١١
أعلل نفسي والتعلل لم يفدلديها سوى شوق يسعر أحشائي
١٢
متى يا زماني أنت تسعدني بماأؤمله من قربه طول ناءي
١٣
لان جدت لي يا دهر يوما بقربهتكن مسديا لي في الورى خير نعماء
١٤
فاشكر طول العمر فضلك قائلالك الشكر يا مولاي يا كاشف الداء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد سكيرج

جمع أحمد بن الحاج العياشي سكيرج بين الفقه والقضاء والشعر والتأليف، فتنقّل في مناصب نظارة الأحباس والقضاء بين وجدة والرباط والجديدة وسطات. عُرف بقصائد كثيرة في مدح النبي، بلغت إحداها نحو عشرين ألف بيت، وله أكثر من مائتي مؤلف أغلبها في الطريقة التيجانية. رافق السلطان مولاي يوسف إلى فرنسا عام 1926م، وخطب وصلى بالناس في أول جمعة بمسجد باريس. ودافع عن الطرق الصوفية في مجالس فاس، وردّ على ابن المؤقت المراكشي بكتاب «الحجارة… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد سكيرج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة