١
سائلاتي عن ادمع سائلاتوأنا بالجوى فقدت ثباتي
٢
قلن لي والدموع تجري علىالخد لماذا أفضت ذي العبرات
٣
الذكر الحبيب من بعد بعدصرت من ذكره نحيل الذات
٤
أم لما قد جنيت حال شبابمن ذنوب تزيد في الحسرات
٥
قلت في حالة الشباب لى حالمشيبي أتوب من سيئاتي
٦
وبحال المشيب غالطك الحالكان لم تشب مع الحادثات
٧
كم أناس ما جاوزوا حد ماجاوزت في السن سافروا عن حياة
٨
ما أراك استيقظت من غفلةالعمر الذي العمر منه في غفلات
٩
قد مضى عمره ولم يتزودخير زاد يرى من الحسنات
١٠
فمتى ترعوي عن العار يا عاريمن التقوى في ذوي الهيئات
١١
فانتهض لاكتساب خير ودع ماليس يعنيك واقتن الطاعات
١٢
واقتد بالرسول في كل مارمت به نيل ارفع الدرجات
١٣
فالرسول الماحي هدى الخلقللحق وبالنور يذهب الظلمات
١٤
وهو في الخلق ناصر الحقبالحق وهاديهم لطرق النجاة
١٥
وهو نور الأكوان حقا وعينوعين الرحمة الربانية المهداة
١٦
تتجلى منها عروش المعانيوفنون المعارف الباهرات
١٧
طلعة الحق بالجمال الحقيقيالسالب الخلق بالجلال المواتي
١٨
ممطر المزن المالئات الأوانيبعظيم الأرباح والخيرات
١٩
وهو كنز مطلسم عن عقولالناس طرا سيان ماض وات
٢٠
ولقد كلت الفهوم فلمتدركه طبق الذي له من صفات
٢١
قد اقر السراة بالعجز عنوصفه بالمستحق من محمدات
٢٢
ورأوا أنهم ولو بالغوا فيالمدح لم يبلغوا لى الغايات
٢٣
كلما حاولوا مديحهلاستيفاء حق الثناء بالمنشات
٢٤
وقفوا ناكسي الرؤوس حياءعندما ينظرون لليات
٢٥
وقفوا ثرها فلم يحضروا العدوعادوا بالعجز عن معجزات
٢٦
وقصارى الجميع فيها قصورلو أشادوا قصورها الشامخات
٢٧
حسب مثلي طراق راسي حياءمنه في الطراء لنعت الذات
٢٨
لا يوفي الطراء منه غلويوغلوي ما فيه من منكرات
٢٩
يا اجل الورى وملجأهم دنياوأخرى في سائر المعضلات
٣٠
يا مجير الذي استجار به منكل ما يختشي من الأزمات
٣١
سيدي إنني بجاهك قد لذتفهب لي هباتك الوافرات
٣٢
ولتكن لي وللذين دعوا ليببلوغ الأمان والأمنيات
٣٣
وأجرنا من كل ما قد دهاناواكفنا ما أهم من حاجات
٣٤
وأجرنا يا سيدي بالأياديوبأيدينا خذ لد الحادثات
٣٥
مالنا عنك من محيد فلاتقطع بفضل حبالنا الواهيات
٣٦
نحن ندلي إليك بالحق لكنحبنا لم نوفه الواجبات
٣٧
سيدي سيدي بجاهك عندالله فاشفع لنا من الزلات
٣٨
كن لنا قابلا على أي حالقد وصفنا بها من الحالات
٣٩
فسلام عليك قد ضوع الكونبعرف الروائح الطيبات
٤٠
يشمل الل والصحابة طرابعميم الشذا مدى الأوقات
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.