١
سل البانة الغيناء عن ملعب الجردِوروضتها الغناء عن رش إالأسدِ
٢
وسجسج ذاك الظل عن ملهب الحشاوسل ذاك الماء عن مضرم الوجدِ
٣
فَعَهْدي به في ذلك الدَّوْحِ كانِساًوَمَنْ لي بالرُّجْعَى إلى ذلك العَهْدِ
٤
وفي الجَنّة ِ الأَلْفَافِ أَحْوَرُ أَزْهَرٌتلاعب قضب الرند فيه قنا الهندٍِ
٥
فأي جنان لم نهب لوعةٍ وقد لاحَ من تلك الماحسنِ في جُنْدِ
٦
وفي صُدْغِهِ اللَّيْلِيِّ نارُ حُبَاحِبٍمن القرط يصلاها حباب من العقدِ
٧
وفي زنده الريان سور تعضهفَيَدْمَى كما ثَارَ الشَّرارُ من الزَّنْدِ
٨
أحازر أن ينقد لينا فأنثنيبِقَلْبٍ شَفِيقٍ من تَثَنِّيهِ مُنْقَدِّ
٩
وقد جرحت عيناي صفحة خدهعلى خطٍ إفأختار قتلي على عمدِ
١٠
وآمُلُ من دَمْعي إلاَنَة َ قَلْبِهِولا أَثَرٌ لِلْغَيْثِ في الحَجَرِ الصَّلْدِ
١١
وإنِّي بذاتِ الأَيْكِ أُسْعِدُ وُرْقَهُفهل عند ذاتِ الطَّوْقِ ما لِلْهَوَى عِنْدِي
١٢
ويا لك من نهر صؤول مجلجلٍكأنَّ الثَّرَى مُزْنٌ به دائِمُ الرَّعْدِ
١٣
إذا صَافَحَتْهُ الرِّيحُ تَصْقُلُ مَتْنَهُوتصنع فيه صنع داود في السردِ
١٤
كأنَّ يَدَ المَلْك كبنِ مَعْنٍ مُحَمَّدٍتفجر من منبع الجود والرفدِ
١٥
وَيَرْفُلُ في أزهارِهِ وكخْضِرَارِهِكما رَفَلَتْ نُعْمَاهُ في حُلَلِ الحَمْدِ
١٦
وقد وَرَدَتْ في غَمْرِهِ نُهَّلُ القَطاكما كزدَحَمَتْ في كَفِّهِ قُبَلُ الوَفْدِ
١٧
مفيض الأيادي فوق أدنى وأرفعٍوصوب الغوادي شامل الغور والنجدِ
١٨
فمن جوده ما في الغمامة من حياًومن نوره ما في الغزالة من وقدِ
١٩
تَلأْلأَ كالإفْرِنْدِ في صارِمِ النُّهَىوكرر كالإبريز في جاحم الوقدِ
٢٠
وإن ولهت فيخ أذيهان معشرٍفلا فَضْلَ للأنوار في مُقْلَة ِ الخُلْدِ
٢١
ومنك أخذنا القول فيك جلالةً وما طاب ماء الورد من الوردِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.