١
وفي شِرْعَة ِ التَّثْلِيثِ فَرْدُ مَحَاسِنٍتنزل شرع الحب من طرفه وحيا
٢
وأذهل نفسي في هوى عيسويةبها ضَلَّتِ النَّفْسُ الحَنِيفِيَّة ُ الهَدْيَا
٣
فَمَنْ لِجُفُوني بالتماحِ نُوَيْرَةٍ فَتَاة ٌ هي المَرْدَى لِنَفْسِيَ والمَحْيَا
٤
سبتني على عهد من السلم بينناولَوْ أنَّها حَرْبٌ لكانتْ هي السَّبْيَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.