الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ من شاطىء الوادي،

الحداد القيسي · ٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ من شاطىء الواديسقاك الحيا سقياك للدنف الصادي
٢
فكانت لنا في ظلكن عشيةٌ نَسِيْتُ بها حُسْناً صَبِيحَة َ أَعْيَادِي
٣
بها ساعدتني من زماني سعادةٌ فقابلني أنس الحبيب بإسعادي
٤
فيا شجرات أثمرت كل لذةجناك لذيذ لو جنيت على الغادي
٥
فهل لِي إلى الظَّبْي الذي كان آنساًبِظِلِّكَ من تجديد عَهْدٍ وَتَرْدَادِ
٦
وقلبي على أغصان دوجك ظائرُينوح ويشدو والهوى نائح شادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحداد القيسي

عُرف بابن الحداد، وهو شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية وبلاط المعتصم بن صمادح، الذي أكثر في مدحه قبل أن تنشأ بينهما جفوة دفعته إلى الفرار إلى سرقسطة سنة 461 هـ، حيث أكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن، ثم عاد إلى المعتصم وتوفي بالمرية. جمع ديوانًا كبيرًا رُتّب على الحروف الأبجدية، وكتابًا في العروض. وقد سبق غيره إلى موضوع جديد في التغزل، إذ عني بالمرأة النصرانية وسماها «نويرة»، فامتد حبه إلى رموز النصرانية ورجالها… المزيد

قصائد أخرى لـالحداد القيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة