١
تلك أمي و ن أجئها كسيحالأثما أزهارها و الماء فيها و الترابا
٢
و نافضا بمقلتي أعشاشها و الغاباتلك أطيار الغد الزرقاء و الغبراء يعبرن السطوحا
٣
أو ينشرن في بويب الجناحين كزهرة يفتح الأفوافاها هنا عند الضحى كان اللقاء
٤
و كانت الشمس على شفاهها تكسر الأطيافاو تسفح الضياء
٥
كيف أمشي أجوب تلك الدروب الخضر فيها و أطرقالأبوابا
٦
أطلب الماء فتأتيني من الفخار جرهتنضح الظل للبرود الحلو قطرة
٧
بعد قطرهتمتد بالجرة لي يدان تنشران حول رأسي الأطيابا
٨
هالتي تلك أم وفيقة أم قباللم يبق لي سوى أسماء
٩
من هوى مر كرعد في سمائيدون ماء
١٠
كيف أمشي خطاي مزقها الداء كأني عمودملح يسير
١١
أهي عامورة الغوية أو سادومهيهات إنها جيكور
١٢
جنة كان الصبي فيها و ضاعت حين ضاعاه لو أن السنين السود قمح أو ضخور
١٣
فوق ظهري حملتهن لألقيت بحملي فنفضت جيكورعن شجيراتها ترابا يغشيها و عانقت معزفي ملتاعا
١٤
يجهش الحب به لحنا فلحناو لقاء فوداعا
١٥
ه لو أن السنين الخضر عادت يوم كنالم نزل بعد فتيين لقبلت ثلاثا أو رباعا
١٦
و جنتي هالة و الشهر الذي نشر أمواج الظلامفي سيول من العطور التي تحمل نفسي لى بحار عميقة
١٧
و لقبلت برعم الموت ثغرا من وفيقةو لأوصلتك يا قبال في ليلة رعد و رياح وقتام
١٨
حاملا فانوسي الخفاق تمتد الظلالمنه أو تقصر إذ برعش في ذاك السكون
١٩
ذلك الصمت سوى قعقعة الرعدسوى خفق الخطى بين التلال
٢٠
و حفيف الريح في ثوبك أو وهوهة الليل مشى بينالغصون
٢١
و لعانقتك عند الباب ما أقسى الوداعأه لكن الصبى و لى و ضاع
٢٢
الصبى و الزمان لن يرجعا بعدفقري يا ذكريات و نامي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.