الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تلك أمي و ن أجئها كسيحالأثما أزهارها و الماء فيها و الترابا
٢
و نافضا بمقلتي أعشاشها و الغاباتلك أطيار الغد الزرقاء و الغبراء يعبرن السطوحا
٣
أو ينشرن في بويب الجناحين كزهرة يفتح الأفوافاها هنا عند الضحى كان اللقاء
٤
و كانت الشمس على شفاهها تكسر الأطيافاو تسفح الضياء
٥
كيف أمشي أجوب تلك الدروب الخضر فيها و أطرقالأبوابا
٦
أطلب الماء فتأتيني من الفخار جرهتنضح الظل للبرود الحلو قطرة
٧
بعد قطرهتمتد بالجرة لي يدان تنشران حول رأسي الأطيابا
٨
هالتي تلك أم وفيقة أم قباللم يبق لي سوى أسماء
٩
من هوى مر كرعد في سمائيدون ماء
١٠
كيف أمشي خطاي مزقها الداء كأني عمودملح يسير
١١
أهي عامورة الغوية أو سادومهيهات إنها جيكور
١٢
جنة كان الصبي فيها و ضاعت حين ضاعاه لو أن السنين السود قمح أو ضخور
١٣
فوق ظهري حملتهن لألقيت بحملي فنفضت جيكورعن شجيراتها ترابا يغشيها و عانقت معزفي ملتاعا
١٤
يجهش الحب به لحنا فلحناو لقاء فوداعا
١٥
ه لو أن السنين الخضر عادت يوم كنالم نزل بعد فتيين لقبلت ثلاثا أو رباعا
١٦
و جنتي هالة و الشهر الذي نشر أمواج الظلامفي سيول من العطور التي تحمل نفسي لى بحار عميقة
١٧
و لقبلت برعم الموت ثغرا من وفيقةو لأوصلتك يا قبال في ليلة رعد و رياح وقتام
١٨
حاملا فانوسي الخفاق تمتد الظلالمنه أو تقصر إذ برعش في ذاك السكون
١٩
ذلك الصمت سوى قعقعة الرعدسوى خفق الخطى بين التلال
٢٠
و حفيف الريح في ثوبك أو وهوهة الليل مشى بينالغصون
٢١
و لعانقتك عند الباب ما أقسى الوداعأه لكن الصبى و لى و ضاع
٢٢
الصبى و الزمان لن يرجعا بعدفقري يا ذكريات و نامي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بدر شاكر السياب

شاعر عراقي ارتبط اسمه بقرية جيكور جنوبي البصرة، حيث نشأ وعاش في بيتها الذي صار علامة على سيرته. يُعد واحدًا من مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، ومن الشعراء المشهورين في الوطن العربي خلال القرن العشرين. كتب كلمات أغانٍ غنّاها مطربون عرب، منها «أنشودة المطر» و«لا تزيده لوعة».

قصائد أخرى لـبدر شاكر السياب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة