الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من قاع قبري أصيححتى تئن القبور
٢
من رجع صوتي و هو رمل و ريحمن عالم في حفرتي يستريح
٣
مركومة في جانبيه القصورو فيه ما في سواه
٤
إلا دبيب الحياهحتى الأغاني فيه حتى الزّهور
٥
و الشمس إلا أنها لا تدورو الدّود نخار بها في ضريح
٦
من عالم قي قاع قبري أصيحلا تيأسوا من مولد أو نشورا
٧
النور من طين هنا أو زجاجقفل على باب سور
٨
النور في قبري دجى دون نورالنور في شباك داري زجاج
٩
كم حدّقت بي خلفه من عيونسوداء العار
١٠
يجرحن بالأهدالب أسراريفاليوم داري لم تعد داري
١١
و النور في شبّاك داري ظنونتمتص أغواري
١٢
و عند بابي يصرخ الجائعونفي خبزك اليومي دفء الدّماء
١٣
فاملأ لنا في كل يوم و عاءمن لحمك الحي الذي نشتهيه
١٤
فنكهة الشمس فيهو فيه طعم الهواء
١٥
و عند بابي يصرخ الأشقياءأعصر لنا من مقلتيك الضياء
١٦
فأننا مظلمونو عند بابي يصرخ المخبرون
١٧
و عر هو المرقى إلى الجلجلةو الصخر يا سيزيف ما أثقله
١٨
سيزيف إن الصخرة الآخرونلكنّ أصواتا كقرع الطبول
١٩
تنهلّ في رمسيمن عالم الشمس
٢٠
هذي خطى الأحياء بين الحقولفي جانب القبر الذي نحن فيه
٢١
أصداؤها الخضراءتنهلّ في داري
٢٢
أوراق أزهارمن عالم الشمس الذي نشتهيه
٢٣
أصداؤها البيضاءيصدعن من حولي جليد الهواء
٢٤
أصداؤها الحمراءتنهل في داري
٢٥
شلال أنوارفالنور في شبّاك داري دماء
٢٦
ينضحن من حيث التقى بالصخورفي فوهة القبر المغطاه سور
٢٧
هذا مخاض الأرض لا تيأسيبشراك يا أجداث حان النشور
٢٨
بشراك في وهران أصداء صورسيزيف ألقى عنه العبء الدّهور
٢٩
و استقبل الشمس على الأطلسآه لوهران التي لا تثور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بدر شاكر السياب

شاعر عراقي ارتبط اسمه بقرية جيكور جنوبي البصرة، حيث نشأ وعاش في بيتها الذي صار علامة على سيرته. يُعد واحدًا من مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، ومن الشعراء المشهورين في الوطن العربي خلال القرن العشرين. كتب كلمات أغانٍ غنّاها مطربون عرب، منها «أنشودة المطر» و«لا تزيده لوعة».

قصائد أخرى لـبدر شاكر السياب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة