١
نبؤتك المريرةُ عذّبتني مزقت روحينبؤتك الرهيبةُ أيها العراف تبكيني
٢
رأيتَ مسالك الأفلاك تُهرع بالملايينِقرأتَ خواطرَ الريحِ
٣
و وسوسة الظلام كأن حقلاً بات ينتحبستنطفئ الحياة و رحتَ ترسم موعدَ القدرِ
٤
ذا حدجتني الشهُبُهتفتُ بها غداً سنموت فانهمري على البشَر
٥
لأهونُ أن أموت لديك وحدي دون حشرجةِ ولا أنَّهْمن القدر المرِّوع يجرف الأحياء باللافْ
٦
و لكني أصيخ لى النهار فأسمع العرافيهدِّد سوف يهلك من عليها سوف تلتهبُ
٧
و تسرب في دمي جِنّهو حين رقدتُ أمسِ رأيتُ في ظلموتِ أحلامي
٨
رؤى تتلاحق الأنفاس منها ثم تنقطعأفقتُ و ما تزال تضيء في خَلَدي و تندلع
٩
كما يتفجَر البركان في ظلمات ليل دون انسامبلا قمر و أن يك في المحاق أكاد أُقتلع
١٠
أكاد أمزق الدم في عروقي بارتعادة روحي الحيرىأكاد أعنق القبرا
١١
أرى أفقاً و ليلاً يطبقان عليّ من شُرفهو لي و لزوجتي في الصمت عند حدودها وقفه
١٢
نحدِّق في السماء و نمنع الطفلين من نظرلى ما دجاها الراعب المأخوذ من سقر
١٣
تطفّأت الكواكب و هي تسقط فيه كالشررتطفّأ تحت ذيل الريح و هي تسُفّه سفّا
١٤
كأن عصاً تسوق مواكب الأفلاك في صحراء من ظُلَمِو يلهث تحتنا الجر يزحف تحتنا زحفا
١٥
تضعضع فهو يُمسِك نفسه و يئنْ من ألمليهوي حين يغفل حين يعجز ثم ينهارُ
١٦
دجىً نُثرت بها نارُبنيّ اليك صدري فيه فادفن وجهك الطفلا
١٧
بنيّ صهٍ أقصّ عليكَ أيّة قصّة عنديتفجْرت الفقاعة و انتهى أبّدٌ لى حدِّ
١٨
علام أتيتَ للدنياليدركَ عُمْرُك الليلا
١٩
لتحيا أربع السنوات ثم لتبصر الساعةتقوم و لست تُدرك ما تراه تريد أن تحيا
٢٠
و تجهل أن موتك فيه بعثُك أن للدنيانهاية سلّمٍ يفضي لى أبدٍ من الملكوت
٢١
قلبُك ه من راعهبكاؤك و ارتعابك فيهما للّه أحراج
٢٢
و باسمهما اسائله الحساب اتصرع الأطفاللتشهد لوعة الباء تسعد قلبك المال
٢٣
تخيبيكاد يهوي من صراخي عنده التاجُ
٢٤
و يُهدم عَرْشُهُ و يخرّ تُطفأ حوله الباد و الزالو يقطر لابن دم ألماً و ينفطر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.