١
و لولا زوجتي و مزاجها الفوار لم تنهد أعصابيو لم ترتد مثل الخيط رجلي دونما قوة
٢
و لم ترتج فهو يسحبني لى هوهو لا فارقت أحبابي
٣
و لا خلفت اودسيوس يضرب في حبي الغابو تقذفه البحار لى سواها دونما مرسى
٤
هناك تركته و طويت عنه كتابي المهجورسأكمل سفرتي معه ستحملني لى جيكور
٥
سيفته و لن أنسىبأن وراء رغو البحر قلبا هده القلق
٦
و عينا كلما زرع الغروب حدائق الديجوربأنجمها الصبايا شد من حملاقها الشفق
٧
على الأفق البعيد لعل خفقا من شراع أو سنا مصباحعلى اللجج الضواري لاح
٨
فأه لو كبنلوب الحزينه زوجتي تترقب الأنساملعل جناح طياره
٩
كمحراث من الفولاذ شقق بينها الأثلامليزره ثم أزهاره
١٠
ألا تبا لحب هذه اللام من عقباهكأن شفاهنا حين التقت رسمت من القبل
١١
سريرا نمت فيه أنث منه اله بعد الهو عكازا عليه مشيت ثم هويت من ثقل
١٢
كأن حجارة السور الذي ما بيننا قامالها من هذه القبلات طين شدها شدا
١٣
أدهرا كان أم سبعا من النكبات أعواماو لكن ما عليها من جناح كنت معتدا
١٤
بذهني أو شبابيسوف أصهرا أغيرها كطين في يد الفنان
١٥
و قد غيرت لكن الذي غيرت ماذا كانفؤادا ضيقا كاللحد كيف أوسع اللحدا
١٦
و نفسا حدها بين السرير و بين قائمة الحساب كأنها قنمن الأقنان
١٧
مداه يمد بين البيت و الحقلحبالا قيدت قدميه و هو يردد الألحان
١٨
و لم يك يفهم الكلمات ليس لقطرة الطلمكان إذ يجوع البطن يا لتلهف الظمآن
١٩
أترويه المجرة و هي بحر هكذا زعموا على الشطنمنه تناثرت كسر الكواكب فهي كالرمل
٢٠
هنالك و المحار أكل هذا يشبع الجوعانو لكني أحن فهل أعود غدا لى أهلي
٢١
نعم سأعودأرجع لا إليها بل لى غيلان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.