١
كم يمضّ الفؤاد أن يصبح الإنسان صيدا لررمية الصيادمثل أيّ الظباء أيّ العصافير ضعيفا
٢
قابعا في ارتعادة الخوف يختضّ ارتياعا لأن ظلا مخفيايرتمي ثمّ يرتمي في اتّئاد
٣
ثعلب الموت فارس الموت عزرائيل يدنو و يشحذالنصل أه
٤
منه ه يصكّ أسنانه الجوعى و يرنو مهددا يا لهيليت أن الحياة كانت فناء
٥
قبل هذا الفناء هذي النهايةليت هذا الختام كان ابتداء
٦
واعذاباه إذ ترى أعين الأطفال هذا المهدد المستبيحاصابغا بالدماء كفّيه في عينيه نار و بين فكيه نار
٧
كم تلوّت أكفّهم و استجارواو هو يدنو كأنه احتثّ ريحا
٨
مستبيحامستبيحا مهدّدا مستبيحا
٩
من رها دجاجة الريف إذ يمسي عليها المساء في بستانهحين ينسل نحوها الثعلب الفرّاس يا للصريف من أسنانه
١٠
و هي تختص شلّها الرعب أبقاها بحيث الردىكأنّ الدروب
١١
استلّها مارد كأنّ النيوباسور بغداد موصد الباب لا منجى لديه و لا خلاص ينال
١٢
هكذا نحن حينما يقبل الصياد عزريلرجفة فاغتيال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.