١
هجَرْتَ كأنّ الوَصْلَ أعقَبَ وحشةولم أر وصلاً قبله يعقب الهجرَا
٢
فتى مَذحِجٍ عَفواً فتى مَذحِجٍ غَفَرالمُعْتَذِرٍ جاءَتْ إساءَتُهُ تَتْرَى
٣
وَمَنْ يَهَبُ النَّيلَ الذي سَمَحتْ بهِيَداكَ بلا مَنٍّ فَلَنْ يَمنَعَ العُذْرَا
٤
فإنْ قُلتَ بي كِبْرٌ فمِثلُ الذي أرَىعلى النّاسِ مِنْ نُعمَاكَ يَملأُني كِبرَا
٥
مَوَاهبُ لي منها الغِنى فمتى التَقَىبساحَتِها حَمدٌ فلي حَمدُها طُرَا
٦
تُضَافُ إلى مجْدي وَتجرِي إلى يَديفأملِكُها مالاً وَأملِكُها فَخرَا
٧
أتَاني قَرِيضٌ مِنكَ يَحدوهُ نَائِلٌفأنْطَقَني جُوداً وَأفحَمَني شِعرَا
٨
وعأكسَبَني شُغلاً عنِ الوَصْلِ شاغِلاًيُعاتِبُني فيهِ وتَعتَدُّهُ هَجْرَا
٩
فإن كُنْتَ مَشْغُوفاً بقُرْبيَ آنِساًبشَخصِي فَلِمْ خَوّلتَني ذلكَ البدرَا
١٠
لَئِنْ كَانَ إسعافي بهِ منكَ قَبْلَهاوَفَاءً لقَد كانَ انفرَادي به غَدرَا
١١
وَمَا هُوَ إلاّ دُرّةٌ لَمْ أجِدْ لهاسوَى جودِكَ الأمسِيّ إذ بَرَزَتْ بحرَا
١٢
حَمَلْتَ عَلَيْهِ في سَبيلِ فُتُوّةٍهيَ الثّغرُ خَلفَ المجدِ بل تفضلُ الثّغرَا
١٣
فأنتَ تُصِيبُ الَمجدَ حيثُ تلألأتْكَوَاكِبُهُ إنْ أنتَ لم تُصِبِ الأجرَا
١٤
وَجَدْتُ نَداكَ اليَوْمَ ألطَفَ مَوْقعاًوَقد كانَ لي خِلاًّ فأصْبَحَ لي صِهْرَا
١٥
فإنْ أنا لم أشكُرْكَ نُعماكَ جَاهِداًفلا نِلْتُ نُعمَى بَعدَها توجبُ الشكرَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.