١
يا أخا الحارِثِ بنِ كَعبِ بنِ عمروأشُهُوراً تَصُومُ أمْ أيّامَا
٢
طالَ هذا الشّهرُ المُبارَكُ حتىقَدْ خَشِينَا بأنْ يَكُونَ لِزَامَا
٣
لَقّبُوهُ بخَاتَمٍ حَسّنَ الأمْرَوَلَوْ أنْصَفُوا لَكَانَ لِجَامَا
٤
كَم صَحيحٍ قد ادّعى السّقمَ فيهِوَعَليلٍ قَد ادّعَى البِرْسَامَا
٥
ظَلَّ فِي يَوْمِهِ يُصَلِّي قُعُوداًوسَرَى لَيْلَهُ يَنِيكُ قِيَامَا
٦
وَلَخَيْرٌ مِنَ السّلامَةِ عِنْدِيعِلّةٌ لِلفَتى تُحِلُّ الحَرَامَا
٧
قد مَضَتْ سَبَعةٌ وَعشرونَ يَوْماًٌما نَزُورُ اللّذّاتِ إلاّ لِمَامَا
٨
مَا عَلى الوَرْدِ لوْ أقامَ عَلَيْنَاأو يَرَانَا مِنَ الصّيَامِ صِيَامَا
٩
جَازَنَا مُعْرِضاً كأنّا لَقِينَادونَهُ اللّهْوَ أوْ شَرِبْنَا المُدامَا
١٠
أخَذَ الله مِنْكَ ثَأرَ خَليٍّلمْ تَدَعْهُ حتى غَدا مُسْتَهامَا
١١
أنتَ أعْدَيْتَهُ بِحُبِّ سُعَادٍوَكَرِيمُ الأهْوَاءِ يُعْدِي الكِرَامَا
١٢
قَد عَشِقْنَا كمَا عَشقتَ وَمَا دُمْتَ وَدُمنا وَالحبُّ لوْ دُمتَ دامَا
١٣
أفْطِرُوا رَاشِدينَ نجي أعُدُّ الفِطْرَ في هَجْرِ مَنْ أُحِبُّ ثَامَا
١٤
وَأرَى الدّهْرَ كُلّهُ رَمَضَاناًأبَداً أوْ يكونُ فِطرِي غَرَامَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.