١
شَرْخُ الشّبابِ أخو الصّبَا وأليفُهُوالشَّيبُ تَزْجِيَةُ الهَوَى وَخُفُوفُهُ
٢
وأرَاكَ تَعجَبُ مِنْ صَبَابَةِ مُغرَمٍأسْيَانَ طَالَ على الدّيارِ وُقُوفُهُ
٣
صَرَفَ المَسَامِعَ عَن مَلامةِ عَاذِلٍلا لَوْمُهُ أجْدَى وَلاَ تَعْنِيفُهُ
٤
وأَبي الظَّعائنِ يَوْمَ رُحن َلَقَدْ مًضىفِيهِنَّ مَجْدَولُ القَوَامِ قَضِيفُهُ
٥
شَمْسٌ تألّقُ والفِرَاقُ غُرُوبُهَاعَنّا وَبَدْرٌ والصّدُودُ كُسُوفُهُ
٦
فإذا تَحَمّلَ مِنْ تِهَامَةَ بَارِقٌلَجِبٌ تَسيرُ مَعَ الجَنُوبِ زُحُوفُهُ
٧
صَخِبُ العِشِّي ذا تَهامة ُبْرُقُهُذَعَرَ الأجَادِلَ في السّماءِ حَفيفُهُ
٨
فَسَقَى اللّوَى لا بل سَقَى عَهدَ اللّوَىأيّامَ تَرْتَبِعُ اللّوَى وَنَصِيفُهُ
٩
حَنّتْ رِكابي بالعِرَاقِ وَشَاقَهافي نَاجِرٍ بَرْدُ الشّآمِ وَرِيفُهُ
١٠
وَمَدافعُ السّاجُورِ حَيثُ تَقَابَلَتْفي ضِفّتَيْهِ تِلاعُهُ وَكُهُوفُهُ
١١
وَيَهيجُني ألاّ يَزَالَ يَزُورُنيمِنْها خَيَالٌ مَا يَغُبُّ مُطيفُهُ
١٢
وَشِفَاءُ ما تجدَُ الضّلُوعِ مِنَ الجَوَىسَيرٌ يَشُقُّ على الهِدانِ وَجِيفُهُ
١٣
إنْ لَمْ يُرَيّثْنَا الجَوَازُ عَنِ الّتينَهْوَى وَيَمْنَعْنَا النّفُوذَ رَفيفُهُ
١٤
أوْ نَائِلُ الفَتْحِ بنِ خَاقَانَ الذيللمَكْرُمَاتِ تَليدُهُ وَطَرِيفُهُ
١٥
مَلِكٌ بِعَالِيَةِ العِرَاقِ قِبَابُهُيَقْرِي البُدُورَ بها ونحنُ ضُيُوفُهُ
١٦
لَمْ ألْقَهُ حَتّى لَقِيتُ عَطَاءَهُجَزْلاً وَعَرّفَني الغِنَى مَعرُوفُهُ
١٧
فَتَفَتّحَتْ بالإذْنِ لي أبْوَابُهُوَتَرَفّعَتْ عَنّي إلَيْهِ سُجُوفُهُ
١٨
عَطَفَتْ عَليّ عِنَايَةٌ مِنْ وُدّهِوَتَتَابَعَتْ جُمَلاً إِلَي أُلُوفُهُ
١٩
عَالي المَحَلّ أنَالَني بِنَوَالِهِشَرَفاً أطَلّ عَلَى النّجُومِ مُنيفُهُ
٢٠
أيُّ اليَدَينِ أجَلُّ عِنْدِيَ نِعْمَةًإغْنَاؤهُ إيّايَ أمْ تَشْرِيفُهُ
٢١
غَيْثٌ تَدَفّقَ واللُّجَينُ رِهَامُهُفينَا وَلَيْثٌ والرّماحُ غَرِيفُهُ
٢٢
وَليَ الأُمُورَ بِرأَيهِ فَسَدَادُهُإمْضَاؤُهُ بالحَزْمِ أوْ تَوْقيفُهُ
٢٣
وَثَنى العُداةَ إلَيْهِ عَفْوٌ لَوْ وَنَىلَثَنَتْهُمُ غَصْباً إلَيْهِ سُيُوفُهُ
٢٤
نِعَمٌ إذا ابْتَلّ الحَسُودُ بِسَيْبِهاأحْيَتْهُ بالإفْضَالِ وَهيَ حُتُوفُهُ
٢٥
قُلْ للأمِيرِ وأيُّ مَجدٍ ما التَقَتْمِن فَوْقِ أبْنِيَةِ الأميرِ سُقُوفُهُ
٢٦
أمّا السّماحُ فإنّ أوََّلَ خِلّةٍزَائَنْْهُ أنّكَ صِنْوُهُ وَحَلِيفُهُ
٢٧
لَمّا لَقِيتُ بكَ الزّمانَ تَصَدّعَتْعَنْ سَاحَتي أحْدَاثُهُ وَصُرُوفُهُ
٢٨
وأمِنْتُهُ وَلَوَ أنّ غَيْرَكَ ضَامِنٌيَوْمَيْهِ لَمْ يُؤمَنْ عَلَيّ مَخُوفُهُ
٢٩
فَلَئِنْ جَحَدْتُ عَظيمَ ما أوْلَيْتَنيإنّي إذاً وَاهي الوَفَاءِ ضَعِيفُهُ
٣٠
لمْ يأتِ جُودُكَ سَابِقاً في سُؤدَدٍإلاّ وَجَاهُكَ للعُفَاةِ رَدِيفُهُ
٣١
غَيْثَانِ نْ جَدْبٌ تَتَابَعَ أقْبَلاوَهُمَا رَبيعُ مُؤمِّلٍ وَخَرِيفُهُ
٣٢
فَهَلُمّ وَعْدَكَ في الإمَامِ فإنّهُفَضْلٌ إلى جَدْوَى يَدَيْكَ تُضِيفُهُ
٣٣
وَهْوَ الخَليفَةُ إنْ أسِرْ وَعَطَاؤهُخَلْفي فإنّ نَقيصَةً تَخْليفُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.