الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمولاي يا ابن السابقين إلى العلا

ابن زمركالعصر المملوكي · ١٥٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أمولايَ يا ابن السابقين إلى العلاومن نصروا الدين الحنيفيَّ أَوْلاَ
٢
غنيتَ بنور اله عن كلّ زينةٍوأُلبِستَ من رضوانه أشرف الحلى
٣
وقارُكَ زادَ الملك عزاً وهيبةٌوسوَّغه في رحمة الله منهلا
٤
ويا شمس هَدْيِ في سماء خلافةٍوأبناؤه الزُّهرُ المنيرةُ تجتَلَى
٥
تبارك من أبداك في كلِّ مظهرجميلاً جليلاً مستعاذاً مؤمَلا
٦
فيُخجلُ منك الشمسَ شمسُ هدايةٍويحسُدُ منك البدرُ بدراً مكمَّلا
٧
إذا أنت ألبست الزمان وآلهُملابس عزٍّ ليس يدركها البلى
٨
وطوَقْتَ أجياد الملوك أيادياًوتوْجتهم بالفخر تاجاً مكلْلاَ
٩
فما شئت فالبَسْ فالمُشاهدُ قائلٌتبارك ما أبْهى وأسْنى وأَجْملاَ
١٠
ألاَ كلُّ من صلّى وضحّى ومن دعاومدَّ يدَيْهِ ضارعاً متوسِّلا
١١
وُجُودُكَ شرٌ في حصولِ قَبولهوَجُودُك أَثْرى كفَه فتنفَّلاَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زمرك

وزير لبني الأحمر في غرناطة، جمع بين الكتابة والشعر حتى عُدّ من كبار شعراء الأندلس وكتّابها. تتلمذ على لسان الدين ابن الخطيب وغيره، ثم صار كاتم سرّ صاحب غرناطة سنة 773هـ، وتصرّف في الرسالة والحجابة. نكب مرة ثم أُعيد إلى مكانته، غير أن سعايته في أستاذه ابن الخطيب انتهت بمقتله في داره.

قصائد أخرى لـابن زمرك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة