١
ألبَيْتُ مَبْنيٌّ على أرْكَانِهِوَالطِّرْفُ جارٍ في امتِدادِ عِنانِهِ
٢
يا عاذِلَ الحَسنِ بنِ وَهبٍ في اللُّهىمِنْ نَيْلِهِ وَالغَمرِ مِنْ إحسانِهِ
٣
إنْ كانَ شأنُكَ ما أرَاهُ فإنّهُعاصٍ عَليكَ وآخِذٌ في شانِهِ
٤
لَنْ تَسبُقَ الرّيحُ الشَّمالُ إذا طغتْفي الجَرْيِِ ما لم تَجرِ في ميدانِهِ
٥
وَبِأيّما بَائِهِ لا يَكْتَسِيمَجْداًيَفُوتُ الرَّوْضَ في ألْوانِهِ
٦
أبِوَهْبِهِ وَسَعيدِهِ أوْ قَيْسِهِوَحُصَيْنِهِ أَمْْ عَمرِهِ وَقَنانِهِ
٧
لا المَجدُ بَينَهُمُ غَرِيبٌ زَائرٌبَلْ في محَلّتِهِ وَفي أوْطَانِهِ
٨
يا صَيْقَلَ الشّعْرِ المُقَلَّدِ في الَّذِييُختارُ مِنْ قَلْعِيّهِ ويَمَانِهِ
٩
اسمَعْهُ مِنْ قَوّالِهِ تَزْدَدْ بِهِعُجْباً وطِيبُ الوَرْْدِ في أغصَانِهِ
١٠
أحسَنْتُ فيهِ مُبَرِّزاً فجَفَوْتَنيوَتُبِرُّ أقْوَاماً على استِحسَانِهِ
١١
هَلْ تُضْغِيَنْ لأخٍ يَقُولُ بحالِهِمُتَعَتِّباً إذْ لمْ يَقُلْ بلِسَانِهِ
١٢
نَزَلَتْ بَعقْوَتِهِ الخُطُوبُ طَوَارِقاًفَتخَوّنَتْهُ وَأنتَ مِنْ اخوانِهِ
١٣
ما كان غَرْواً أنْ يَضِيعَ ذِمامُهُلَوْ لم تَكُنْ في عَصرِهِ وَزَمانِهِ
١٤
هَذا وَأنتَ الحُجّةُ البَيْضََاءُ فياكْرَامِهِ مِنْ وَافِدٍ وَهَوَانِهِ
١٥
وَمتى رآكَ النّاسُ تَحرِمُهُ اقتَدَوابكَ غَيرَ مُرْتابينَ في حِرْمَانِهِ
١٦
فتَكُونُ أولَ مانِعٍ مِن نَفسِهِما أمّلَ العافي وَمِنْ جِيرَانِهِ
١٧
وَالأرْضُ تَبذلُ في الرّبيعِ نَبَاتَهاوَكذَاكَ بَذْلُ الحُرّ في سُلطانِهِ
١٨
وَالعُرْفُ بُنيانٌ فمَنْ يَعدُ الرُّبَىيُشرِفْ وَيَعْفُ السّيلُ من بُنيانِهِ
١٩
واعَلمْ بأنّ الغَيثَ لَيسَ بنافِعٍللنّاسِ ما لمْ يأتِ في إبّانِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.