١
أَجَدَّ لنا مِنْكَ الوَدَاعُ انْتِوَاءَةًوكُنتَ وما تَنْفَكُّ يَشْغَلُكَ الشُّغْلُ
٢
فَوَاللهِ ما نَدْري الْولاَيةُ تَشْتكِيعقابِيلَها فِي مُنْتَواكَ أَمِ الْغَزْالُ
٣
أَمِ الْحَظُّ مَخْسُوسٌ لَدَيكَمُؤَخَّرٌعَلَى كُلِّ مِنْكَ تََسْفُلُ أَو تَعْلُو
٤
أَسِيرُ بطِيبِ النَّفْسِ مِنْكَ عَلَى الَّتِيتُجَرِّب مِنْ سُوءِ المُجَازاةِ أَو تَبْلُو
٥
فَلا تَأَلُ في هَجْري فإِنِّني مُتَيَّمٌعَلَى هِجْرَةٍ بالَغْتَ فِيهَا فَمَا آلُو
٦
لنا رحْلَةٌ لم تَسْر عَنْهَا مَطِيَّةٌسِوَىمَا أَفادَ الأَصْدِقاءُ ولا رَحْلُ
٧
وكِفْلاَنِ مِنْ وعْدٍ عَلَيْكَ مُقَدَّمٍأَطَاعَ لنا كِفْلٌ ومانَعَنا كِفْلُ
٨
فما أَنتَ بالمَرْزُقِ ِنْ كُنتَ عازماًعَلى رَشَدٍ مِنْ فِعْلِ ما فَعَلَ النَّغْلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.