١
يا أبا نَهْشَلٍ نداءَ غَرِيبِمُسْتَكِينٍ لِنَا زلات الخُطُوبِ
٢
صَابِرٍ مِنْكَ كُلَّ يَوْمٍ عَلى جُمْلَةِ هَذا الجَفَاءِ وَالتّثْرِيبِ
٣
عالِمً أنّ للعَوَاقِب في أمْرِكَ فِعلاً يُرْضِي غِضَابَ القُلوبِ
٤
وَلَعَلّ الزّمَانَ يُنْجِزُ وَعْداًفيكَ إنّ الزّمانَ غَيرُ كَذُوبِ
٥
وَمَقامي لَدَيْكَ في هَذِهِ الحَالِ مَقَامٌ يُزْرِي بكُلّ أرِيبِ
٦
في لِباسِ المَصِيفِ وَالوَقتُ قد جاءَ بأمْرٍ مِنَ الشّتاءِ عَجيبِ
٧
وَاللّيَالي يُنْشِدْنَ شِعرَ أبي البَرْقِ ضُرُوباً شتى بوَقْعِ الضّرِيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.