١
نَفْسِي الفِداءُ لِمَنْ أوَدُّهْوَإنِ استَحالَ وَساءَ عَهدُهْ
٢
مُتَفاوِتُ الحُسْنَيْنِ يَثْقُلُ رِدْفُهُ وَيَخِفُّ قَدّهْ
٣
كَمَلَتْ مَحَاسِنُهُ لَنَالَوْلا تَجَنّبُهُ وَصَدّهْ
٤
خَدٌّ يُعَضُّ لحُمْرَةٍتُفّاحُهُ وَيُشَمُّ وَرْدُهْ
٥
وَفُتُورُ طَرْفٍ قَدْ يَجُدُّعلى المُتَيَّمِ ما يَجُدّهْ
٦
ما للمُحِبّ مِنَ الهَوَىإلاّ صَبَابَتُهُ وَوَجْدُهْ
٧
لِيَدُمْ لَنَا المُعْتَزُّفَهْوَ مَامُنَا المَرْجُوُّ رِفْدُهْ
٨
مُتَدَفّقٌ بِعَطَائِهِكالنِّيلِ لَمّا جاشَ مَدّهْ
٩
لا العَذْلُ يَرْدَعُهُ وَلا التّعنيفُ عَنْ كَرَمٍ يَصُدّهْ
١٠
وَزَرُ الهُدَى وَمَغاثُهُ الأدْنَى وَمَفْزَعُهُ وَرِدّهْ
١١
يَنْفي الهُوَيْنَا حَزْمُهُوَيَحُوطُ دِينَ الله جِدّهْ
١٢
جَيْشٌ يُجَهّزُهُ لأرْضِ الكُفْرِ أوْ ثَغْرٍ يَسُدّهْ
١٣
لَقِيَتْ عَظيمَ الرّومِ مِنْكَ عَزِيمَةٌ فانفَضّ جُندُهْ
١٤
وَتَطَاوَحَتْهُ كَتَائِبٌعُجُلٌ تُسائِلُ أينَ قَصْدُهْ
١٥
فانْصَاعَ يَطلب ظِلَّهُوَالخَيْلُ غادِيَةٌ تَكُدّهْ
١٦
فَتْحٌ أتَاكَ بِأعْظَمِ البَرَكاتِ بُشْرَاهُ وَوَفْدُهْ
١٧
كَثُرَ الذي نِلْنَاهُ مِنْنُعْمَاكَ حتى ما نَحسُدّهْ
١٨
وَلَنَا بِعَبْدِ الله بَحْرٌ مُعْرِضٌ للنّاسِ وِرْدُهْ
١٩
ثَاني الخَليفَةِ في النّدَىوَشَبيهُهُ كَرَماً وَنِدّهْ
٢٠
أيْدٌ شَديدٌ لَوْ يُصَارِعُ يَذْبُلاً أنْشَا يَهُدّهْ
٢١
وَعَزِيمَةٌ يُمْضِي بِهَافَصْلَ الخطاب فَما يَرُدّهْ
٢٢
كالسّيْفِ يَكسِرُ مَتْنُهُقَصَرَ العِدَى وَيُبيرُ جِدّهْ
٢٣
إنْ أطْلُبِ الأمَلَ البَعيدَ لَدَيْهِ يَدْنُ عَلَيّ بُعْدُهْ
٢٤
وَلَقَدْ تَضَمّنَ لي النّجَاحَ غَرِيبُ جُودِ الكَفّ فَرْدُهْ
٢٥
وَعَلِقْتُ وَعْدَ مُنَاجِزٍلا يَصْحَبُ التّسْوِيفَ وَعْدُهْ
٢٦
فَلَئِنْ أنَالَ بِطَوْلِهِمَا ذخْرُهُ بَاقٍ وَحَمْدُهْ
٢٧
فَلَقَدْ تَوَلاّني أبُوهُ بِأكْثَرِ النُّعْمَى وَجَدّهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.