١
هَلْ تذكُرونَ غريباً عادَهُ شَجَنُمِنْ ذِكْرِكُمْ و جفَا أجْفانَه الوَسَنُ
٢
يُخْفي لواعِجَهُ والشَّوقُ يَفْضَحُهُفقدْ تساوَى لدَيْه السِّرُّ والعَلَنُ
٣
يا وَيلَتاهُ أيبْقَى في جوانِحِهفؤادُه وهُو بالأطْلالِ مُرْتَهَنُ
٤
وأرَّق العينَ والظلماءُ عاكفةٌورقاءُ قد شفَّها إذْ شفَّني حزَنُ
٥
فبتُّ أشكو وتشكو فوق أيكتِهاو باتَ يهفُو ارتياحًا بيننَا الغُصنُ
٦
يَاهَلْ أُجالِسُ أقوامًا أُحِبُّهمكُنَّا وكَانوا علىَ عَهْدٍ فقَدْ ظَعنُوا
٧
أو تَحْفظُون عهُودًا لا أُضَيِّعُهانَّ الكرامَ بِحفظِ العَهْدِ تُمْتَحنُ
٨
ن كانَ عادَكُمُ عيدٌ فَرُبَّ فتًىبالشَّوْقِ قد عادَهُ من ذِكْرِكُمْ حزَنُ
٩
وأَفْرَدتْه اللَّيالِي من أَحِبَّتهفباتَ يُنْشِدُها مما جنى الزَّمَنُ
١٠
بِمَ التَّعلُّل لا أهلٌ ولا وطنٌولا نَديمٌ ولا كأسٌ ولا سَكنُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.