الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهدى خَيالاً الى خيالِ

ابن الأنباري · ١٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أهدى خَيالاً الى خيالِمحكِّمُ الهجْرِ في وِصالي
٢
فبات زُورُ الكرى يُرينيمقتنصَ الأُسدِ في حِبالي
٣
يا ليلةً ساعفتْ مَشوقاًفداءُ ساعاتِك الليالي
٤
أعطيتِ كل المُنى فشكراًلِما توخّيتِ من فَعالِ
٥
وفي قِباب الرِّكابِ بدرٌتاهَ جمالاً على الجمالِ
٦
هزّ قضيباً على قضيبٍرغّب في الوجْدِ كلّ سالي
٧
كم راعني في الصّباح غدراًوفي ظلام الدُجى وفَى لي
٨
ذا رنا من كَحيل طرْفٍأغزلَ من مُقلةِ الغزالِ
٩
أرخصَ قتلَ النّفوسِ عُجبًوهي على غيره غَوالي
١٠
في خدّه للجمال خالٌقلبي من الصّبر عنه خالي
١١
علّمني حُسنُه خضوعاًعلّمهُ عِزّةَ الدّلالِ
١٢
يا صاحبي والأبيّ منْ لايُخطِرُ خوفَ الرّدى ببالِ
١٣
كم يأكلُ الغِمدَ غرْبُ ماضٍيَغْنى بغربَيْه عن صِقالِ
١٤
ويشتكي والشّكاةُ مماينوبُ عارٌ على الرّجالِ
١٥
الفخرُ في كسبك المعاليوالمجدَ ما الفخرُ كسبُ مالِ
١٦
قد أمِنَتْ من خطوبِ دهريجوانحي عائرَ النِّبالِ
١٧
أو ينتحيني الزّمانُ كيداًيُعيرُ قدامه احتمالي
١٨
واليومَ أعطى الأمانَ سرْبيمن طُلسِهِ والقُوى حبالي
١٩
لما تفيّأتُ ظِلّ عزٍّغيرَ مُصيخٍ الى انتقالِ
٢٠
وعاد هَضْبي عن اللّياليأمنعَ من أعصم الجِبالِ
٢١
تستغرقُ السّهمَ لي حِذاراًيا نابلَ الدّهرِ عن نِصالي
٢٢
نّ ابنَ عبدِ الكريم أحيابجوده أعظُمي البوالي
٢٣
خوّلني أنعُماً جِساماًتصونُ وجهي عن السُؤالِ
٢٤
ونائلاً يفضُلُ الغواديفضلُ يمينٍ على شِمالِ
٢٥
فما أُبالي أضنّ بُخلاًأم جاد بذلاً أخو نَوالِ
٢٦
يا راكباً يقطعُ الفَيافيوخْداً بمأمونة الكَلالِ
٢٧
ناجيةً تقصُرُ المواميذَرعاً على الأذرُع الطِّوالِ
٢٨
كأنّها مُعصفٌ طَلوبٌتشرَعُ في عاصفٍ شمالِ
٢٩
تبغي النّدى والنّدى مُباحٌحيثُ اطمأنّت به المعالي
٣٠
عندَ أمينِ الملوكِ أمنٌلناشدِ الجودِ من ضلالِ
٣١
لاذَ بنُعماهُ حسنُ ظنّيفلَ منه الى ملِ
٣٢
فانتاشني ناشطاً عِقاليوراشَني مُحسناً لحالي
٣٣
وعمّني سَيْبُ راحتَيْهلأنّه خصّ بالكمالِ
٣٤
مؤيّدَ الدّين دُمْ لعافٍأشرفَهُ الدهرُ بالزُلالِ
٣٥
ناجاك عن كاهلٍ طَليحٍعجّ بأعبائه الثِّقالِ
٣٦
فاستنقذْتهُ من اللّيالييداك بالأنعُم الجِزالِ
٣٧
واستجلِ غرّاءَ بنتَ فكرٍتُزَفّ معْ غُرّة الهلالِ
٣٨
تَزينُ ألفاظَها معانٍتُلهي مَلولاً عن المَلالِ
٣٩
تضوعُ أنفاسُها فيُنسينسيمُ أنفاسِها الغَوالي
٤٠
كأنّ كلّ القلوبِ قلبٌصَبا الى سحرِها الحلالِ
٤١
تسهُلُ ألفاظُها ولكنغايتُها صعبةُ المَنالِ
٤٢
تضمَنُ أمثالُها التّهانيلمُعوِزِ الشِّبهِ والمثالِ
٤٣
ما كرّ عامٌ عَقيبَ عامٍبلا انتقاصٍ ولا زوالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأنباري

عُرف بلقب سديد الدولة، وهو كاتب وشاعر عراقي تولّى كتابة الإنشاء والسر في ديوان الخلافة خمسين سنة خلفًا لأبيه. بلغ منزلة رفيعة عند الخلفاء والأمراء حتى ناب في الوزارة، وكان أديبًا فاضلًا جمعته بالحريري صاحب المقامات مراسلات، وله شعر.

قصائد أخرى لـابن الأنباري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة