الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اليك اله الخلق أرفع رغبتىوان كنت ياذا المن والجود مجرما
٢
ولما قسا قلبى وضاقت مذاهبىجعلت الرجا منى لعفوك سلما
٣
تعاظمنى ذنبىفلما قرنتهبعفوك ربى كان عفوك أعظما
٤
ومازلت ذا عفو عن الذنب لم تزلتجود وتعفو منة وتكرما
٥
ولولاك مايقوى بأبليس عابدوكيف وقد أغوى صفيك دما
٦
فان تعف عنى تعف عن تمردظلوم غشوم لا يزايل مائما
٧
وان تنتقم منى فلست بيسولو أدخلت نفسى بجرمى جهنما
٨
فجرمى عظيم من قديم وحادثوعفوك يأتى العبد أعلى وأجسما
٩
تعاظمنى ذنبى فأقبلت خاشعاولولا الرضا ماكنت يارب منعما
١٠
حوالى فضل الله من كل جانبونور من الرحمن يفترش السما
١١
وفى القلب اشراق المحب بوصلهاذا قارب البشرى وجاز الى الحمى
١٢
حوالى ايناس من الله وحدهيطالعنى فى ظلمة القلب أنجما
١٣
أصون ودادى أن يدنسه الهوىوأحفظ عهد الحب أن يتثلما
١٤
ففى يقظتى شوق وفى غفوتى منىتلاحق خطوى نشوة وترنما
١٥
ومن يعتصم بالله يسلم من الورىومن يرجه هيهات أن يتندما
١٦
اليك اله الخلق أرفع رغبتىوان كنت ياذا المن والجود مجرما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الإمام الشافعي

لم يكن الشافعي فقيهاً فقط، بل جمع إلى علمه فصاحة الشاعر وبراعة الرامي وكثرة الترحال. وُلد بغزة، ثم انتقلت به أمه إلى مكة وهو ابن سنتين، فحفظ القرآن في السابعة والموطأ في العاشرة، وأذن له بالفتيا قبل العشرين. رحل إلى المدينة طلباً للعلم عند مالك، ثم إلى اليمن وبغداد حيث أخذ عن الشيباني، فاجتمع له فقه الحجاز وفقه العراق. وفي مصر أعاد تصنيف «الرسالة» ونشر مذهبه حتى وفاته، وقد قال فيه الإمام أحمد: «كان الشافعي كالشمس للد… المزيد

قصائد أخرى لـالإمام الشافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة