الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُعِيدُُها هيفا بربّ الفَلَقِماذا حَوَتْ من بهجةٍ ورَوْنَقِ
٢
قد آنَقَتْ كلَّ حبيب رَمِقِِو فَلَّقَتْ قلبَ حسودٍ حَنِقِِ
٣
إذ وسقت ما يُنْتَقى في نسقمن رائق المعنى و مبنى رَيِّقِِ
٤
كم قنصت من شاردٍ في وَلَقِوقّيدت من عابدٍ في طَلَقِ
٥
وفتّقت من مُلْتَوٍ مرتبقوفتّحت من كلّ كنزٍ مُغْلَقِ
٦
للرّوضة الغنّاء في تألّقبنورها مبتسما عن عَبَقِ
٧
وسلسبيلُها المَعين الغدقِيجرى على حصباء درّ لقق
٨
نسيمها الصّبا انْبَرت من مشرقللصبِّ قد هبّت بِبُرءْ الحرق
٩
وطيرها بسجعه المفترقيجلو عن القلب الأسى كالغَسَقِ
١٠
تحكي لها بعض جمال مبرقإذ ما لها في ذاك من تَعَلُّقِ
١١
ولا رداع هي قيد الحدققد أقبلت بكلّ حُسْنٍ مُشْرِقِ
١٢
يقول رائيها بفرط الحرقكأنّها ما خُلِقَتْ من عَلَقِ
١٣
سبحان من خلقها من علقولا مثانٍ أطربت ذا قلق
١٤
ممّن تثنى بقوامٍ رشِقٍيسقي نداماه بكأس مُدْهَقِ
١٥
من سحر عينيه وخمر المنطقوكيف لا وقد أتت بفيلق
١٦
من مدح سيّدٍ عظيم الخُلُقِفأضرمت ناراً بقلبٍ شيّق
١٧
ونثرت عقيق دمع مغرقما هي إلاّ جَنّةٌ في مُهرَق
١٨
قد أثمرت بكلّ خير مغدقمن دونها في القدر تاج المفرق
١٩
وكلّ عقدٍ فوق جيد غوهقوكلّ شاعر مجيدِ مفلق
٢٠
ليس له إلاّ انحطاط العتقللّه مُنْشِئُها رئيسُ السّبق
٢١
ابنُ التّهامِيّ الرّضَى المُوَفّقِمحمّدٌ ذاك الهُمَام المُتّقِي
٢٢
نسيجُ وحدِه لقول مُطْلَقِجازاه ربّه مقاما يرتقي
٢٣
ومنية والأمن يوم الفرقبما امتطى من نصَبٍ وأَرَقِ
٢٤
وما ابتغى من سلّم ونفقحتّى أتى بمدح بحرٍ دغفقِ
٢٥
في حقّ خيرِ صادقٍ مصدّقِصلّى عليه اللّه من مؤتلق
٢٦
أضاء بالأنوار كلَّ أُفُقِوالآل والأصحاب أهلِ السّبَقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الرياحي

ارتبط اسم إبراهيم الرياحي بمدينة تونس العتيقة، حيث لا يزال ضريحه ونهج يحمل اسمه شاهدين على حضوره فيها. تخرّج على علماء تونس، ثم انتقل إلى المغرب حيث لقي شيخه أحمد التيجاني وأجازه في طريقته الأحمدية. له مصنفات في الردود والعلوم، منها ديوان شعر مرتّب على الحروف الهجائية ومنظومة في النحو. تُوفي في تونس ودُفن بها، وبعد وفاته بُني مقامه ليكون مركزًا للطريقة التجانية.

قصائد أخرى لـإبراهيم الرياحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة