الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَاءَتْ بِوَجْـهٍ كَأَنَّ البَـدْرَ بَرْقَعَـهُ

يزيد بن معاويةالعصر الأموي · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
جَاءَتْ بِوَجْهٍ كَأَنَّ البَدْرَ بَرْقَعَهُنُوراً عَلَى مَائِسٍ كالغُصْنِ مُعْتدِلِ
٢
حْدى يَدَيْها تُعاطينِي مْشَعْشَعةًكَخَدِّها عَصْفَرَتْهُ صبْغَةُ الخَجَلِ
٣
ثُمَّ اسْتَبَدَّتْ وقالَتْ وهْيَ عالِمَةبِمَا تَقُولُ وشَمْسُ الرَّاحِ لَمْ تَفِلِ
٤
لاَ تَرْحَلَنَّ فَمَا أَبْقَيْتَ مِنْ جَلَدِيمَا أَستَطِيعُ بِهِ تَودِيعَ مُرْتَحِلِ
٥
وَلاَ مِنَ النَّومِ مَا أَلقَى الخَيَالَ بِهِوَلاَ مِنَ الدَّمْعِ مَا أَبْكِي عَلَى الطَّلَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن معاوية

ينسب إلى يزيد بن معاوية شعر رقيق، وقد ارتبط اسمه بنهر يزيد في دمشق. نشأ في دمشق وتولى الخلافة بعد أبيه، وفي عهده وقعت أحداث كربلاء ووقعة الحرة، وفتح المغرب الأقصى وبخارى وخوارزم. يقال إنه أول من كسا الكعبة الديباج الخسرواني، وكان نزوعًا إلى اللهو، وتوفي بجوارين من أرض حمص.

قصائد أخرى لـيزيد بن معاوية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة