الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ مَيلٍ إلى الصّبـا

يزيد بن معاويةالعصر الأموي · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ مَيلٍ لى الصّبارواعف بالجاديِّ سودِ المَدَامعِ
٢
سَمِعْنَ غنَاءً بَعْدمَا نُمْنَ نَومَةًمِنَ اللَّيلِ فاقْلَوْلَين فَوقَ المضَاجعِ
٣
أَيَا دَهْرُ هَلْ شَرْخ الشَّبيبَةِ رَاجعٌمَعَ الخفراتِ البيض أَمْ غَير راجعِ
٤
قَنعْتُ بزورٍ مِنْ خَيالٍ بعثْنَهُوكنْتُ بِوَصْلٍ مِنْهُمُ غَير قانِعِ
٥
إِذَا رُمْتُ مِنْ لَيلَى عَلَى البُعدِ نَظرةًتُطفِّي جَوىً بين الحَشَا والأضالعِ
٦
تَقُول نساء الحيِّ تَطمعُ أَنْ تَرَىمَحَاسِنَ لَيلَى مُتْ بِداءِ المطَامعِ
٧
وكَيفَ تَرَى لَيلَى بِعينٍ تَرَى بِهَاسِوَاهَا وَمَا طَهَّرْتَهَا بالمَدَامعِ
٨
وتلتذُّ مِنهَا بالحَديثِ وَقَدْ جَرَىحَديثُ سِوَاهَا فِي خروقِ المَسَامِعِ
٩
أُجِلُّكِ يَا لَيلَى عَنْ العَينِ إِنَّمَاأَرَاكِ بِقَلبٍ خَاشِعٍ لَكِ خَاضِعِ
١٠
وَمَا سِرُّ لَيلَى مَا حَيِيتُ بِذَائِعِوَمَا عَهْدُ لَيلَى ِنْ تَنَاءَتْ بِضَائِعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن معاوية

ينسب إلى يزيد بن معاوية شعر رقيق، وقد ارتبط اسمه بنهر يزيد في دمشق. نشأ في دمشق وتولى الخلافة بعد أبيه، وفي عهده وقعت أحداث كربلاء ووقعة الحرة، وفتح المغرب الأقصى وبخارى وخوارزم. يقال إنه أول من كسا الكعبة الديباج الخسرواني، وكان نزوعًا إلى اللهو، وتوفي بجوارين من أرض حمص.

قصائد أخرى لـيزيد بن معاوية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة