١
ضَنَّتْ عَقِيلَة ُ لَمَّا جِئْتُ بِالزَّادِوَثَرَتْ حَاجَة َ الثَّاوِي عَل الغَادي
٢
فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنْ تَقُولَ لَهُقَدْ بَاحَ بالسِّرِّ أَعْدَائي وَحُسَّادِي
٣
قلنا لمنزلها حيَِّيتَ منْ طللٍوَلِلْعَقِيقِ أَلاَ حُيِّيتَ مِنْ وَادِي
٤
إنِّي جَعَلْتُ نَصِيبِي مِنْ مَوَدَّتِهَالِمَعْبَدٍ وَمُعَاذٍ وَبنِ صَيَّادِ
٥
لأبنِ اللَّعينِ الَّذي يخبا الدُّخانُ لهُوللمغني رسولِ الزُّورِ قوَّادي
٦
أَمَّا مُعَاذٌ فَإنِّي لَسْتُ ذَاكِرَهُكَذَاكَ أَجْدَادُهُ كَانُوا لأَجْدَادِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.