الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اجهلي الحبَّ واحذري حمرةَ الخَدَيْنِلما أمرُّ عند الأصيلِ
٢
نتحاشى اللقاء خوفَ افتضاحٍوعلى الوجه ألفُ ألف دليل
٣
الخطى الواجفات والرمق السّاهيكفيلٌ بالفضْح أيُّ كفيل
٤
وعيونُ الأصيل تمْرُق في القلبِوتمضي بكل شِلوٍ قتيل
٥
لا تلومي المساءَ وانتظري الفَجْرَعلى حافة الغدير الأصيل
٦
سنصلِّي مع الصباح صلاة الحبْبِ والعاشقين خلف التلول
٧
وذا ما مضى الصباح وألقى الدَهرُمَرساه في انتظار الأفول
٨
فابسمي للسماء والشفق الرّاحلِوالعاشق الشجيِّ المتبول
٩
وهِبي الدهر ومضةً من رجاءٍوامنحي العينَ ومْضَ طرفٍ كحيل
١٠
أنا ما عشتُ لن أكون سوى قَلْبٍمعنّىً بكل وجهٍ جميل
١١
غيرَ أني هذا الأصيل لعينيكِأسير وأنتِ أنتِ قتولي
١٢
سوف نفنى مع الزمان وتحياذكرياتُ الهوى لدهرٍ طويل
١٣
فابسمي للحياة والأنجم اللألاءِوالشطّ والهوى والأصيل
١٤
واذكري ذلك اللقاء على خَوْفٍوخلف الظلام عين العذول
١٥
وذا جنَّك الظلامُ على بُعدٍفهُزِّي النسيمَ بالتقبيل
١٦
عاتبيه فنَّ ذكرى هواناكمنَتْ فيه وهْو أوفى خليل
١٧
يحفظ السرَّ واللقاء ونجواناويُرخي عليه فيحَ السُّدول

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شاذل طاقة

من مدينة الموصل خرج شاذل طاقة، وقد جمع بين الشعر والعمل السياسي والدبلوماسي، وكان أحد الذين فتحوا طريق القصيدة العربية الحديثة إلى صيغتها الحرة. تتلمذ في مدارس الموصل ثم درس الأدب العربي في بغداد وتخرج فيها بتفوق مطلع خمسينيات القرن الماضي، وبدأ ينشر شعره وهو فتيّ. رثى له السياب مكانته حين قال إن بقاءه في الموصل أضاع شاعرًا كبيرًا.

قصائد أخرى لـشاذل طاقة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة