الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زيارة أرباب التقى مرهم يبري

إبراهيم التازي · ١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
زيارة أرباب التقى مرهم يبريومفتاح أبواب الهداية والخير
٢
وتحدث في القلب الخلي رادةوتشرح صدرا ضاق من سعة الوزر
٣
وتنصر مظلوما وترفع خاملاوتكسب معدوما وتجبر ذا كسر
٤
وتبسط مقبوضا وتضحك باكياوترفد بالبذل الجزيل وبالأجر
٥
عليك بها فالقوم باحوا بسرهاوأوصوا بها يا صاح في السر والجهر
٦
فكم خلصت من لجة الثم فاتكافألقته في بر النابة والبر
٧
وكم من بعيد قربته بجذبةففاجأه الفتح المبين من البر
٨
وكم من مريد أظفرته بمرشدحكيم خبير بالبلاء وما يبر
٩
فألقى عليه حلة يمنيةمطرزة باليمن والفتح والنصر
١٠
فزر وتأدب بعد تصحيح نيةتأدب مملوك مع المالك الحر
١١
ولا فرق في أحكامها بين سلكمرب ومجذوب وحي وذي قبر
١٢
وذي الزهد والعباد فالكل منعمعليهم ولكن ليست الشمس كالبدر
١٣
وزورة رسل الله خير زيادةوهم درجات في المكانة والقدر
١٤
وأحمد أعلى العالمين وخير منييممه العافون في العسر واليسر
١٥
وأمته أصحابه الغر خيرهموأفضل أصحاب النبي أبو بكر
١٦
ويتلوه فاروق أبو حفص الرضيعلى رأي أهل السنة الشهب الزهر
١٧
وبالوقف قالوا في الهزبر أخي العلىعلي وعثمان الشهيد أبي عمرو
١٨
وقالوا كترتيب الخلافة فضلهموقد تم نظمي في المزور وفي الزور
١٩
على أنبياء الله مني ورسلهوخاتمهم أزكى سلام مدى الدهر
٢٠
وقرباه والصحب الكرام وتابعلهم في التقى والبر والصبر والشكر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم التازي

عُرف بلقب التازي نسبةً إلى تازة التي وُلد فيها، لكنه لم يستقر بها؛ فقد شدّ الرحال إلى المشرق في حدود 1426، وحجّ ولقي علماء عصره في مصر والحجاز، ثم عاد ليتخذ من وهران موطنًا سنة 1429. هناك لازم الشيخ محمد بن عمر الهواري وتخرّج على يده، حتى خلفه في الطريقة الصوفية وتصدّر للتدريس بعد وفاته. اقترن اسمه بخدمة وهران، إذ كان السبب في إيصال الماء إليها، وله في الأدب الصوفي قصائد في مدح النبي ومؤلفات بين مفقود ومخطوط. توفي في… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم التازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة