١
مرادي من المولى وغاية مالدوام الرضى والعفو عن سوء أعمال
٢
وتنوير قلبي بانسلال سخيمةبه أخلدتني عن ذوي الخلق العال
٣
وسقاط تدبيري وحولي وقوتيوصدقي في الأحوال والفعل والقال
٤
وفي حبه وحب صفوته الرضىملائكة وأنبياء وأرسال
٥
وحب النبي الهاشمي محمدوأصحابه الغر الأفاضل والل
٦
وحب رجال خالفوا النفس والهوىوخافوا مقام الواحد الصمد العال
٧
رجال كرام في النفيس تنافسواشروا عارض اللذات بالغابر الغال
٨
وليس لهم في غير حب لههمغرام ولا في كسب جاه ولا مال
٩
رجال كرام قوتهم ذكر ربهمقياما قعودا في صدور وإقبال
١٠
وشيمتهم ترك المطامع في الورىفليس لمخلوق عليهم من أفضال
١١
على الصبر والإيثار راضوا نفوسهمفكلهم ندب وحامل أثقال
١٢
صدورهم من كل ضغن سليمةكرام السجايا أهل سمح وجمال
١٣
هم القوم لا يشقى جليسهم بهميحق لمن والاهم جر أذيال
١٤
ومذهبهم قتل النفوس ومحوهافمن مات قبل الموت ليس بمختال
١٥
وكل جبان قل أن يبلغ المنىوما عامل في فوزه مثل بطال
١٦
وكل بخيل فهو عنهم بمعزلفما يعبأ الرب الكريم ببخال
١٧
وغنم مريد في انقياد لكاملله خبرة بالوقت والعلم والحال
١٨
هو السر والكسير والكيميا لمنأراد وصولا أو بغى نيل مال
١٩
وقد عدم الناس الشيوخ بقطرناوخرهم شيخي وموضع جلال
٢٠
فقد قال لي لم يبق شيخ بغربناوذا منذ أعوام خلون وأحوال
٢١
يشير لى أهل الكمال كمثلهعليه من الله الرضى ماتلا تال
٢٢
ونص على مدح التشبه شهمهمأبو مدين غوث المعاصر والتال
٢٣
وقد قال حب الأولياء ولايةولي الله الشاذلي ابن بطال
٢٤
سليل شفيع الخلق يوم انبعاثهمومنقذهم من موبقات وأهوال
٢٥
عليك صلاة الله يا أكرم الورىبطول الليالي والغدو والآصال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.