١
أهجر رشادَكَ في وَصْلِ ابنةِ العنبولا تعقّنَّ أمرَ اللهوِ واللعبِ
٢
متِّعْ شبابَكَ وأستمتعْ بجدتهفهو الحبيبُ إذا ما بان لم يؤب
٣
من ضَيَّعَ اللهوَ في بَدْءِ الشباب طَوَىكشحاً على أسف لم يُغْنِ في العُقَبِ
٤
والحلمُ قيدٌ فدعه واخطُ في مَرَحٍوالجدُّ داءٌ فداوِ النفسَ باللعب
٥
والهمُّ للنفسِ شيطانٌ يوسوسهافأقذفه من أنجم الصهباءِ بالشهب
٦
بِكْرٌ حَصَان إذا ما الماءُ واقعهاأبدتْ لنا زبداً في سَوْرةِ الغضب
٧
كادت تَطير نفاراً حين نافسهالولا الشباكُ التي صِيغَتْ من الحبب
٨
تُخْشَى بوادِرُهُ والحلمُ حاجِزُهَاإن السيوفَ لَتُخْشَى وهي في القِرَبِ
٩
ويضربُ الذكرُ صفحاً عن مواهبهكأنه لم يَجُدْ يوماً ولم يهب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.