١
وقد أُزارُ وللزوارِ حكمهمُعندي من البرِّ والإيناسِ والأدبِ
٢
وأفضلُ البرِّ برٌّ يقتضي طرباًوأعوزتنيَ أمُّ اللهوِ والطرب
٣
والدجنُ يبعث همي من مكامِنِهوالشمسُ ما أخلفتها الريحُ لم تغب
٤
والسحبُ للأرض بالسقيا مواصلةٌحتى ارتوت فاستكفَّتْ أبيضَ السحب
٥
سحٌّ وهطلٌ وَجَوْدٌ صوبُ دَرِّهِمَافسحَّ أنت بها وأهطلْ وَجُدْ وَصُبِ
٦
إني أعاطيك في الشكوى مفاكهةًكما تعاطت أكفُّ الشَّرب بالنُّخَب
٧
والنفسُ ما انفردتْ بالجِدّ مُتْعَبَةٌحتى تراوِحَ بين الجدِّ واللعب
٨
برمتُ باثنين ضاق الصدر بينهمافَقْدُ المدامةِ واستيحاشُ مغترب
٩
وكلُّ ربعٍ وإن حلَّ الجميعُ بهقَفْرٌ إذا لم تكنْ فيه ابنة العنب
١٠
وقد حللتُ كناساً لا أروعَ بهحُورَ الظباءِ وإن أعرضْنَ من كثب
١١
كالليثِ عاد كسيراً لا افتراسَ بهيَطْوي على زفراتٍ نفسَ مكتئب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.