١
أحادِيَنَا هذا الربيعُ فخيِّموأمنيّةُ المرتادِ والمتَيَمِّمِ
٢
وحطَّ به عن ناجياتٍ كأنهاقسيٌّ رَمَتْ منا البلادَ بأسهم
٣
وقد يبلغ التأويبُ أقصاهُ والسُّرىفلا تشتكي أيْناً ولا تتظلمي
٤
وما طلبتْ إلا فِنَاءَ محمدٍوهل دونه للركبِ من متلوّم
٥
جعلتُ إليهِ همَّتي وعزيمتيفناولتاه بعدَ حولٍ مجرم
٦
فقال ليَ الفألُ الصدوقُ مبشراًقدمتَ على التوفيقِ أيمنَ مقدم
٧
وأقبلتُ بابَ الإذنِ فأستأذن الندىعلى مَلِكِ وافي الجلالِ معظم
٨
ترفَّعَ عن ذاكَ البهاءِ حجابُهُوقيلَ أستلمْ أندى بنانٍ وسلِّمِ
٩
فقبلتُ يمنَى راحتيه كأننيأقبلُ ركن البيت سيرةَ مُحْرِم
١٠
نظرتُ إليه والمهابةُ دونهفقسَّمْتُ لحظي بين بدرٍ وضيغم
١١
بلى ورأيتُ الشمسَ والبدرَ والعلامجسَّمةً في جوهرٍ مُتَجَسِّم
١٢
فأغضيتُ عنه العينَ أولَ نظرةومن يَرَ عينَ الشمسِ لا يتوسم
١٣
كأن عياني كان غيرَ حقيقةٍفلم أَلْقَهُ إلا بعينِ التوهم
١٤
يشاهد أسرار الزمانَ جليَّةًبفطنةِ مدلول البصيرةِ مُلْهَم
١٥
أيادٍ أبانت عنه وهي صوامتٌوَمَلْكٌ مبينٌ ليس بالمتكلم
١٦
فلا الغَرَضُ الأَقْصَى عليه بعازبٍبعيدٍ ولا المعتاصُ عنه بِمُبْهَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.