الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من دولة الحسن أم من دولة الأدب

رشيد مصوبعالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢١م · ٥٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
من دولة الحسن أم من دولة الأدبهذي التي اليوم حيث دولة العرب
٢
من دولة الحسنات الزّهر أجمعهانابت مناب النجوم الزهر أن تغب
٣
من دولةٍ زهرة الدنيا فما حسنتمن دونها عيشة الدّنيا ولم تطب
٤
متى جرى اسم فرنسا في الشفاه ولمأهبّ فيه هبوب النار في الحطب
٥
أهيم فيها وألقى راحةً وذاما همت في غيرها أحسست بالتّعب
٦
فريدة القدر عندي مثلما انفردتفريدة الدهر في التمثيل والأدب
٧
جاءت لى أرض فرعونٍ فما وجدتفيها من العجب ذيلاً غير منسحب
٨
ثار باريس لو لاحت على بلدٍيختال عجباً كأن قد زاد في الرّتب
٩
وخير ما قدّمت باريس من تحفٍلمنزل تحفة الأيام والحقب
١٠
جاءت لمصر فضجّ الساكنون بهاتعجّباً ويضجً الناس للعجب
١١
يا من قدمت على الوادي فهشّ لهاكما يهشّ عديم الكفّ للذّهب
١٢
ومن تجلّت لنا فيه فخيل لناأنّا بباريس دار العزّ والحسب
١٣
لا يعرف العزّ لا في منازلهاوالمجد فهي ربوع السادة النّجب
١٤
اليوم فيها استقرّت لي النوى وأناأرجو بجاهك نيل السّرل الأرب
١٥
ونظرةٌ منك لو وجهّتها كرماًليّ أحرزت منها كل مطّلبي
١٦
وما بخلت أيا سارا ولو بخلتسارا لشبّت وغىً من وابل النّشب
١٧
أنشعت من جنة الفرنج ذابلهافأنعشي ذابلاً من جنة العرب
١٨
ني انتظرتك في باريس بعد نوىًطالت عليّ ولم تقصر على كربي
١٩
فكافئيني على الصبر الجميل ولاتجزي على الجهد في المنظوم والنّصب
٢٠
يبدي لنا حسناتٍ دهرنا ولقديكون أحسن منها دام في الحجب
٢١
لكنما أنت أبهى ما تجود بهيداه من سافرٍ منها ومنتقب
٢٢
لو لقبّوك بما نادوا به ملكاًما كان عزّك أسنى منه باللقب
٢٣
أكسبت ذكرك حسناً في الشفاه فلوجرى بها هام فيه ناطقّ وسبي
٢٤
الحسن يعلق بالأفواه حين جرىفيها كما يعلق الباقي من الضّرب
٢٥
لا زلت شائقة الدّنيا ولا برحتأيام صفوك في الدّنيا بلا نوب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد مصوبع

شاعر لبناني ارتبطت سيرته بالتنقل بين البلدان؛ فمن مصر إلى باريس، وانتهى به المطاف في الدار البيضاء بالمغرب حيث فارق الحياة بعد عام 1921. ترك ديوانًا يضم 304 قصائد بلغت 2072 بيتًا، ما يدل على غزارة إنتاجه الشعري.

قصائد أخرى لـرشيد مصوبع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة