١
أناني منديل الحبيبة مرسلافألف بعد الكرب فيَّ تهللا
٢
مسحت به دمعي فزادت مدامعيكأن بماءٍ جفن عيني أغسلا
٣
وما كان ذاك الماءُ غير تذكريبمنديلها حسن المعاصم و الطلى
٤
وأضجعته جنبي و قبَّله فميوسددتهُ صدري و غصت تأملا
٥
وأوسعته لثماً ولو كان خدهالأدمي كأن السيف في الخدا عملا
٦
ولازمني كالظل حتى كأنهمن النفس لا شيءٌ عن النفس مفصلا
٧
وكلت لى أنفي انتشاء عبيرهلعلي أرى فيه من الطيب مندلا
٨
فما عبقت لا روائح صدرهاالذي جنى فيه فهو من غيرها خلا
٩
فزدت عليه غيرة و أزدتهشميما و زاد الحب فبه توغلا
١٠
وقلت أنا في بالها دمت مثلهاببالي ولا عاش المحب الذي سلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.