الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اللهُ لاَ تَشهَد سِوَاهُ وَلاَ تَرَى

حمدون بن الحاج السلميالعصر العثماني · ٥٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
اللهُ لاَ تَشهَد سِوَاهُ وَلاَ تَرَىإِلاَهُ فِي مُلكٍ وَفِي مَلَكُوتِ
٢
سُبحَانَهُ سًبحَانَهُ مِن مَاجِدٍمُتَفَرِّدٍ بِالعِزِّ وَالجَبَرُوتِ
٣
مَن قَيَّدَتهُ قُصُورُهُ وَعِيَالُهُعَن أن يَرَاهُ فَسِمِهُ بِالمَمقُوتِ
٤
سَافِر إِلَيهِ بِهِمَّةٍ عُلوِيَّةٍحَتَّى تَرَاهُ وَقُل لِنَفسِكَ مُوتِي
٥
وَاقبِل عَلَيهِ بِكُلِّ قَلبِك قَاصِداًفَالشَّمسُ شَمسُ الذَّاتش حَتَّى لاَ تَرَى
٦
شَيئاً سِوَى المُتَقَدِّسِ اللاَّهُوتشفَإِذَا انتَهَيتَ إِلَى الّذِي عَرَّفتُهُ
٧
شَاهَدتَ مِن عَرشٍ إِلَى بَهَمُوتِوَرَأيتَ سِراّ لَم يُجِز إِفشَاءَهُ
٨
أهلُ الهُدَى والكَشفِ والتَّثبِيتِإِنَّا لَنعَلَمُهُ وَلاَ نَحظَى بِهِ
٩
دَوماً لِمَا مَعَنا مِنَ التَّشتِيبِوَالشَّوقُ مِنَّا لاَ يَزَالُ مُؤَجَّجًا
١٠
وَالأمرُ بِالتَّقدِيرِ والتَّوقِيتِيَا لَيتَنِي قَد غِبتُ عَن هَذَا الوَرَى
١١
وَدُعِيتُ بِالمُستَغرِقِمَاذَا عَلَيَّ مِنَ الأنَامِ وَقَولِهِم
١٢
أن أدعَ بِالمَحبُوبِ والمَمقُوتِحَسبِي إِلاَهِي وَالَّذِي يَختَارُهُ
١٣
اللهُ أكبَرُوقال أيضاً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة