الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيها الموت كيف أفجعت بالغم

فؤاد الخطيبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٧م · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أيها الموت كيف أفجعت بالغمض عيوناً كانت تعاف الرقادا
٢
أيها الموت كيف أوهيت زنداًكان يوري من اليراع زنادا
٣
أيها الموت قد عقدت لساناًطلقاً ما تعود الانعقادا
٤
أصبح اليازجي رهن المنايابعد ما كان كوكباً وقادا
٥
نه شعلة أضاء بها الشرق ولكن لم تجن لا اتقادا
٦
لا جرى بعده اليراع على الطرس ولا وابلُ القرائح جادا
٧
فصرير الأقلام عاد أنيناًوسواد المداد بات حدادا
٨
لا تواروه في التراب ولكنبوؤوه القلوب والأكبادا
٩
لا تسجوه بالحرير وقدوامن قميص الضحى له أبرادا
١٠
واجعلوا نعشه الجوانح كراماً لمثواه واتركوا الأعوادا
١١
واستعيدوا رثاءه بوقارٍلا تزيدوا النواح والتعدادا
١٢
أيها الراحل المفدى رويداًعمرك الله لا تزدني بعادا
١٣
ومُر اللفظ والمعاني أن تُذعن لا أن تصد عني عنادا
١٤
فلعلي أفيك حقك في نظم المراثي وأحسن النشادا
١٥
مثلت نفسك المهارق فرداًلم يكن في العلاء يألو اجتهادا
١٦
فستحيا روحاً وإن غبت جسماًوسيفني بقاؤك البادا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فؤاد الخطيب

ينتمي فؤاد الخطيب إلى أسرة لبنانية عُرفت بالعلم والأدب والفقه، وبرز اسمه في زمن الثورة العربية الكبرى. حمل شعره هموم عصره، فجاءت قصائده معبّرة عن التحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة في مطلع القرن العشرين.

قصائد أخرى لـفؤاد الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة