١
لم يغن تحذير ولا غراءفقد استوى الأموات والأحياء
٢
ني صرخت فلم يكن لا صدىمرت به الأرياح والأنواء
٣
أين الرجال فلم تقع عيني علىرجلٍ فهل أرض الشم خلاء
٤
ني سمعت هتافهم فذا بهعند الحقيقة أنةٌ وبكاء
٥
يا قوم ما هذا الجمود فحسبكمن الجمود ذا استطال فناء
٦
قد أطلق الدستور عن أبوابهفانحوه فهو محجةٌ بيضاء
٧
ومضى العتاب بقضه وقضيضهواقتص من سوء الظنون خاء
٨
الله أكبر هل جهلتم أنكمنهب القوي وأنتم ضعفاء
٩
ساد التنازع في البقاء فلم يعدفيه لمن نبذ الجهاد بقاء
١٠
ننعى على الزمن القديم وليتهفي الشرق والزمن الحديث ساء
١١
فلقد سخرنا اليوم من بائناوكذاك تسخر بعدنا الأبناء
١٢
أين الحضارة والغضارة والعلىبل أين ما جاءت به العلماء
١٣
ن الرزية أن تكون بلادكمبيد الغريب وأنتم الغرباء
١٤
ني أرى شركاءه أشراكهيرمى بها فيصيد كيف يشاء
١٥
وذا توطد أمره في أرضكمفستصبحون وكلكم أجراء
١٦
فاض النعيم له وما من نغبةٍفزتم بها لكنكم أنضاء
١٧
ومحضتموه ولاءكم فسطا علىخير البلاد ولم يزعه ولاء
١٨
ني أمرؤ أغتشه وأرى بهمتلوناً من دونه الحرباء
١٩
وتمرسي بالدهر أدبني فماطاحت بي الأغراض والأهواء
٢٠
والله لا يضع العدى أوزارهمولئن علا للمصلحين نداء
٢١
هتفوا بتعزيز السلام وإنماهي خدعة يرضى بها الجهلاء
٢٢
أفلم تروا سفناً تنوء بجندهمضاق الفضاء بها وغص الماء
٢٣
ركبوا البخار فأدركوا ما أملواسيان أرضٌ عندهم وسماء
٢٤
فتقحموا الغمرات لا تتلكأواوتعهدوا الأسطول فهو نجاء
٢٥
فذا مدافعه انبرت لخصومةٍوتكلمت خرست له الأعداء
٢٦
وذا بوارجه بدت في مأزقتنشق عنه الليلة الظلماء
٢٧
لا ترهبوا من بعده متحزباًترغي وتزبد حوله النصراء
٢٨
قالوا العدى مثل النطاق عليكميتحفزون وكلهم رقباء
٢٩
يتربصون بأرضكم ريب الردىفبلادكم بعيونهم أقذاء
٣٠
صدقوا بما زعموا ولكن حبذاموتٌ إليه تسوقنا العلياء
٣١
أفما دروا أن الرشاد أعزنافاليوم لا وهنٌ ولا بطاء
٣٢
فذا أسارير الزمان تجهمتوجرى الرصاص تصبه الهيجاء
٣٣
وتدفقت زيم الجيوش ففيلقٌفي فيلق سالت به البيداء
٣٤
وقف القضاء فما تدور صروفهلا وكان لنا عليه قضاء
٣٥
أحييت يا عصر الرشاد رجاءناولقد يكون وليس فيه ذماء
٣٦
جددت عهد الراشدين فلم نقلمن بعدهم قد ماتت الخلفاء
٣٧
يا أيها العرب الكرام ليكموأشكو وقد عبثت بنا الأرزاء
٣٨
هذا هو الأسطول يطلب رحمةًمنكم فهل في أرضكم رحماء
٣٩
ن تبخل الدنيا عليه فما لكمعذر بذاك وأنتم الكرماء
٤٠
هذا المجال لديكم فتشمروان الكريم تهزه اللاء
٤١
أيرى بنو عثمان من أسطولهمجبلاً أشم له السحاب لواء
٤٢
يترنح البسفور عجاباً بهوتخر نحو هلاله الجوزاء
٤٣
أفتقعدون وللنساء حميةٌثارت بهن وهمة شماء
٤٤
أجزلن للأسطول كل معونةٍويدٍ فيا ليت الرجال نساء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.