١
يا أيها الرشأ الذيملأت محاسنه العيون
٢
وقفت عليه كأنهاشدت بأهداب الجفون
٣
الله أعلم بالذييخفي الفؤاد من الشجون
٤
أفنى الشباب وهمهما كان منك وما يكون
٥
فمن الصدود لى الرضىومن الفتور لى الفتون
٦
ولقد يلج به الغرام ونه بعض الجنون
٧
فيصيح باسمك صيحةًويبوح بالسر المصون
٨
ولقد يكون وعندهجد الصبابة كالمجون
٩
فارجع لى عهد الهوىودع الوساوس والظنون
١٠
ني أعيذك أن تكون كما يقول المرجفون
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.